icon
التغطية الحية

في ذكرى زلزال 2023.. تعطيل المدارس في الولايات التركية المتضررة

2026.02.04 | 12:05 دمشق

صور من معرض للمصوّر هاكان أونال،   تخلد مشاهد الدمار والخسائر التي خلّفها الزلزال - Aydinpost
صور من معرض للمصوّر هاكان أونال، تخلد مشاهد الدمار والخسائر التي خلّفها الزلزال - Aydinpost
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت السلطات التركية تعطيل الدوام المدرسي في ولايات جنوبية، منها كهرمان مرعش وهاتاي، لإحياء الذكرى الثالثة لزلزال فبراير 2023 الذي أودى بحياة 53,537 شخصاً وأصاب أكثر من 107,000 آخرين.
- الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، تلاه زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، تسبب في دمار واسع في عشر ولايات تركية وشمالي سوريا، مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ في المناطق المتضررة.
- ما زالت آثار الزلزال ملموسة، خاصة في هاتاي، حيث توجد مئات القبور المجهولة، وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الكارثة من أكبر الكوارث الطبيعية في المنطقة.

أعلنت السلطات التركية تعطيل الدوام المدرسي، يوم الجمعة المقبل، في ولايات كهرمان مرعش، وعثمانية، وغازي عنتاب، وأديامان، وهاتاي، جنوبي تركيا، وذلك إحياءً للذكرى الثالثة لزلزال شباط، الذي خلّف عشرات آلاف الضحايا، ويُعد من أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخ المنطقة الحديث.

ويعود الزلزال إلى فجر السادس من شباط 2023، حين ضرب زلزال مدمّر جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، أعقبه بعد ساعات زلزال ثانٍ بقوة 7.6 درجات، إلى جانب مئات الهزات الارتدادية العنيفة.

وتسبّب الزلزال بدمار واسع في عشر ولايات تركية، هي: كهرمان مرعش، وهاتاي، وغازي عنتاب، وعثمانية، وأديامان، وديار بكر، وملاطية، وكلّس، وأضنة، وشانلي أورفا، إضافة إلى مناطق واسعة في شمالي سوريا.

وأدّت الكارثة إلى مقتل 53 ألفاً و537 شخصاً، وإصابة أكثر من 107 آلاف آخرين، في حين بلغ عدد المتضررين نحو 14 مليون شخص في تركيا وحدها، إضافة إلى تدمير آلاف المباني والمرافق العامة والبنى التحتية، ما دفع السلطات التركية إلى إعلان حالة الطوارئ آنذاك في عشر ولايات منكوبة.

وما تزال آثار الزلزال حاضرة بعد مرور ثلاث سنوات، إذ لم تُطوَ مآسي الضحايا بالكامل، خصوصاً في ولاية هاتاي، حيث تنتشر مئات القبور المجهولة الهوية التي تعود بغالبيتها لسوريين قضوا تحت الأنقاض، ولم تُحدَّد هوياتهم لغياب أقارب لهم في تركيا، في حين تشير التقديرات إلى فقدان نحو 4200 سوري في الولاية وحدها.

وفي هذا السياق، أكّدت منظمة الصحة العالمية أن زلزال تركيا وسوريا يُعد من أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص أصيبوا بجروح، وأن آلاف المنازل والمستشفيات والمباني العامة تضررت أو دُمّرت من جراء الكارثة.