في ذكرى إحراقه.. دعوات في العالم الإسلامي لحماية المسجد الأقصى

تاريخ النشر: 22.08.2020 | 19:14 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

دعت هيئات ونقابات وشخصيات عربية وإسلامية، يوم أمس الجمعة، الدول العربية والإسلامية المجتمع الدولي إلى حماية المسجد الأقصى من الانتهاكات وعمليات التدنيس الإسرائيلية.

الدعوات جاءت في بيانات متفرقة، بمناسبة الذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.

وأكد "الأزهر الشريف" أن ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى "كانت وستبقى ذكرى أليمة، ألقت بظلامها على كل الأمة، سجلها التاريخ شاهداً على نضال شعب أمام احتلال غاصب".

وأضاف في بيان له، أن "جريمة إحراق المسجد تعد واحدة من أبشع حوادث الإرهاب التي جعلت من أماكن العبادة والمقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مرمىً لنيران الاحتلال".

وشدد على "رفضه لأية محاولات لسرقة الأراضي الفلسطينية وتغيير هوية المدينة المقدسة".

 

 

من جهتها، قالت "رابطة برلمانيون من أجل القدس"، إن هذه الحادثة "أثبتت عدم التزام إسرائيل بالقانون الدولي، وأظهرت نيتها الحقيقية من خلال غض الطرف عن الانتهاكات بحقه".

ودعت الرابطة في بيان لها، إلى "ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية الفلسطينية بعد أن أثبتت الوقائع أن إسرائيل غير مؤتمنة على حمايتها".

وأضافت أن "سياسة الهرولة تجاه إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، هي مكافأة للاحتلال على اعتداءاته المستمرة على المقدسات المسيحية والإسلامية الفلسطينية".

وبدورها، قالت نقابة المهندسين الأردنيين، إن "ما يتم بشكل يومي من اقتحامات وتدنيس للمسجد الأقصى، ما هو إلا عربدة صهيونية تستوجب من الجميع الدفاع عنه ورفض أي محاولات لهدمه أو تدميره".

وأشارت في بيان لها، أن "كل ما مر به المسجد الأقصى من أحداث منذ احتلاله، والمحاولات العديدة من التقسيم الزماني والمكاني له، لا تقل أهمية عن جريمة إحراقه".

 

 

ودعا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ يوسف أبو سنينة، في خطبة الجمعة يوم أمس، المصلين في الأراضي الفلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والوجود فيه والسهر على خدمته.

ووقع حادث إحراق المسجد الأقصى في 21 من آب من العام 1969، حيث شب حريق في الجناح الشرقي للجامع القبلي، الموجود في الجهة الجنوبية للمسجد، والتهمت النيران كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، كما هدد الحريق قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة اللامعة.

وارتكب هذه الجريمة شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن، جاء إلى فلسطين المحتلة باسم السياحة، وعقب الحادثة، ألقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القبض على الجاني، لكنها أطلقت سراحه بحجة أنه مجنون، وتم ترحيله إلى بلاده.

كلمات مفتاحية