تعهد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بمواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة لضحايا مجزرة الكيماوي في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والتي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
وقال الشيباني: "في ذكرى هجوم نظام الأسد بالأسلحة الكيماوية على خان شيخون، الذي راح ضحيته عشرات الشهداء، نتعهد بمواصلة العمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة".
وأضاف في تغريدة على منصة "إكس": "سوريا الجديدة ستكون وطناً آمناً لجميع السوريين، يقوم على أسس الحرية والكرامة والعدالة".
مجزرة الكيماوي في خان شيخون
في صباح الرابع من نيسان عام 2017، شنت طائرات تابعة لنظام الأسد غارات استهدفت أحياءً سكنية في مدينة خان شيخون مستخدمةً قنابل محمّلة بغاز السارين المحظور دولياً، ما أسفر عن مقتل 91 مدنياً، بينهم 32 طفلاً و23 امرأة، وإصابة نحو 520 آخرين، وفقاً لتوثيقات "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".
وأكدت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، في تقرير صدر بتاريخ 29 حزيران 2017، أن سكان خان شيخون تعرضوا بالفعل لمادة السارين السامة.
وبعد ستة أشهر من المجزرة، خلص تقرير مشترك بين آلية التحقيق التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أن الأعراض الظاهرة على الضحايا تتطابق مع حالات التسمم بغاز السارين، مشيراً إلى قناعة تامة بأن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجوم.
يُشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت 222 هجوماً بالأسلحة الكيماوية في سوريا منذ عام 2012 وحتى آذار 2021، نفذ نظام الأسد 217 منها في مختلف المحافظات، بينما نُسبت خمس هجمات إلى تنظيم "داعش"، وجميعها وقعت في محافظة حلب.