icon
التغطية الحية

في خطوة تصعيدية.. "مسد" يحضر مجدداً لعقد "ملتقى الرقة" لمناقشة المبادئ الدستورية

2025.11.02 | 15:27 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.02 | 15:30 دمشق

"مسد" تعلن عن عقد "ملتقى الرقة التشاوري" لمناقشة المبادئ الدستورية
"مسد" يحضر مجدداً لعقد "ملتقى الرقة" لمناقشة المبادئ الدستورية
 الحسكة ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن مجلس سوريا الديمقراطية عن استئناف التحضيرات لعقد ملتقى تشاوري في الرقة لمناقشة المبادئ الدستورية، بهدف تقديم ورقة تتضمن بنوداً جديدة لترسيخ مبادئ دستورية جامعة تسهم في الحل السياسي وبناء دولة ديمقراطية تعددية ولا مركزية.

- يعتبر الإعلان عن الملتقى خطوة تصعيدية ضد الحكومة السورية وسط التوترات المستمرة، حيث تتهم "قسد" الحكومة المؤقتة بالوقوف وراء المظاهرات المناهضة لها، بينما تستمر الجهود الدولية للضغط نحو حلول سلمية.

- تأجل الملتقى في أغسطس لتهيئة بيئة ملائمة للحوار الوطني، ويهدف إلى ترسيخ مبادئ دستورية جامعة تخدم الحل السياسي في سوريا، مع مراعاة المستجدات السياسية.

أكد مصدر في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) لموقع تلفزيون سوريا استئناف العمل على عقد "ملتقى تشاوري" لمناقشة المبادئ الدستورية في مدينة الرقة، بعد تأجيل عقده في آب الفائت.

ويعد "مسد" الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية ويضم أحزابا وتيارات عربية وكردية وسريانية وآشورية، إلى جانب مثقفين وسياسيين سوريين من غالبية المناطق السورية.

وأشار المصدر إلى أن "الملتقى سيناقش المبادئ الدستورية وتقديم ورقة تتضمن بنوداً جديدة غير مدرجة في الإعلان الدستوري للحكومة، بهدف ترسيخ مبادئ دستورية جامعة تسهم في الحل السياسي وبناء دولة سورية ديمقراطية تعددية ولا مركزية، تمهيداً لتشكيل لجنة مختصة لمناقشتها".

وأشار المصدر إلى إجراء "مسد" اتصالات ولقاءات مع "كافة المكونات" السورية لضمان مشاركة فاعلة لجميع الأطراف في الملتقى على أن يتم الإعلان عن موعد عقده بعد الانتهاء من كامل التحضيرات.

ما أسباب عقد ملتقى الرقة بعد تأجيله؟

قال مسؤول في "قسد" لموقع تلفزيون سوريا إن الإعلان عن الملتقى في هذا التوقيت يُعد خطوة "تصعيدية" جديدة ضد الحكومة السورية ـ على حد تعبيره ـ  في ظل استمرار التوتر بين الطرفين وغياب أي تقدم عملي في مسار الاتفاق أو الاندماج بين "قسد" والحكومة.

وأضاف المصدر أن "قسد والإدارة الذاتية تعتبران أن الحكومة المؤقتة تقف وراء المظاهرات الأخيرة المناهضة لهما في عدد من المناطق السورية، إلى جانب ما رافقها من دعم إعلامي رسمي".

ويرى المصدر إلى أن "عدم حدوث تقارب ملموس بين قسد والحكومة سوف يفضي إلى مزيد من التوترات خلال الفترة القادمة وقسد تعمل على مواجهة كافة الخيارات".

ونوه المصدر إلى أن "الجهود الأميركية والغربية مستمرة في الضغط على كافة الأطراف السورية وحتى على بعض دول الجوار بهدف التوصل لحلول سلمية حول ملف قسد بما يجنب المنطقة أي توترات أمنية جديدة ومع ذلك فإن التأخير في المضي قدماً بالاتفاق وتطبيقه يضع المنطقة أمام تحديات ومخاطر كبيرة".

ملتقى الرقة التشاوري

أعلن مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في شهر آب الفائت على عقد "ملتقى تشاوري" لمناقشة المبادئ الدستورية في مدينة الرقة.

وكان من المفترض أن يشارك في الملتقى أحزاب وأطر سياسية من شمال شرقي سوريا إلى جانب وجهاء وشيوخ عشائر عربية وممثلي نقابات ومنظمات محلية وشخصيات وأحزاب وتيارات من بقية المناطق السورية وكذلك ممثلين عن الطائفتين "الدرزية والعلوية".

وأوضح  مصدر من "مسد" لموقع تلفزيون سوريا أن العديد من الأطراف والشخصيات من خارج مناطق شمال شرقي سوريا سوف تشارك عبر خدمة الفيديو بسبب صعوبة وصولهم إلى مدينة الرقة.

وأعلن "مسد" يوم 24 آب عن تأجيل الملتقى التشاوري للمبادئ الدستورية، الذي كان مقرراً عقده في مدينة الرقة، وذلك "بهدف تهيئة بيئة أكثر ملاءمة للحوار الوطني".

وأوضح المجلس في بيان أن القرار جاء "حرصاً على إنجاح الملتقى باعتباره محطة وطنية هامة"، مشيراً إلى أن المستجدات السياسية على المستويين المحلي والإقليمي وما يرافقها من توازنات دولية تستدعي توفير ظروف أفضل لإطلاق الحوار.

وبحسب بيان المجلس، فإن "تأجيل الملتقى يهدف إلى ترسيخ مبادئ دستورية جامعة تخدم مسار الحل السياسي في سوريا، والمساهمة في بناء دولة ديمقراطية تعددية لامركزية".