icon
التغطية الحية

في حفرة صرف صحي.. اكتشاف رفات خمسة مدنيين في قرية آبل جنوبي حمص

2025.10.26 | 21:14 دمشق

آخر تحديث: 26.10.2025 | 21:15 دمشق

الدفاع المدني: العثور على رفات مجهولي الهوية في ريف حمص الجنوبي
العثور على رفات مجهولي الهوية في ريف حمص الجنوبي (الدفاع المدني)
تلفزيون سوريا - حمص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اكتشف الدفاع المدني السوري رفات لمدنيين، بينهم نساء وأطفال، في قرية آبل بريف حمص، داخل حفرة للصرف الصحي، وتم جمعها وفق البروتوكولات المعتمدة لتسليمها للجهات المختصة.
- دعا الدفاع المدني الأهالي لعدم الاقتراب من مواقع الرفات أو العبث بها، محذراً من التدخلات غير المختصة التي قد تضر بمسرح الجريمة وتطمس الأدلة الجنائية.
- تشكل المقابر الجماعية في سوريا تحدياً كبيراً بسبب النبش العشوائي، مما يهدد كرامة الضحايا ويعرقل جهود التحقيق الجنائي.

أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عن اكتشاف رفات لمدنيين ، بينهم نساء وأطفال ورجال، في قرية آبل بريف حمص الجنوبي، وذلك بعد تلقي بلاغ استجابت له فرق البحث عن المفقودين في الدفاع المدني بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين.

وأوضح الدفاع المدني، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، أن موقع الرفات كان داخل حفرة للصرف الصحي عند مدخل إحدى المزارع في قرية آبل.

وقد جمعت الفرق المختصة الرفات، التي تبين أنها عظمية مكشوفة ومنقولة، وتعود وفق المعلومات الأولية إلى خمسة مدنيين مجهولي الهوية، بينهم طفل وامرأة وثلاثة رجال. ولم يُعثر في الموقع على أي مقتنيات أو ملابس شخصية.

وأشار الدفاع المدني إلى أن العمل جرى وفق البروتوكولات المعتمدة لتوثيق وجمع وانتشال الرفات، تمهيداً لتسليمها إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة.

ودعا الدفاع المدني الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مشدداً على أهمية إبلاغ مراكز الدفاع المدني أو الجهات المعنية فور العثور على رفات بشرية. كما حذّر من أي تدخل غير مختص، لما قد يسببه من ضرر بالغ في مسرح الجريمة وطمس الأدلة الجنائية الضرورية للكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم وملاحقة المسؤولين عن جرائم الاختفاء القسري.

المقابر الجماعية في سوريا

عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، عثر الأهالي على عشرات المقابر الجماعية التي تعود لسوريين تمت تصفيتهم على يد قوات النظام المخلوع والميليشيات التابعة له.

وتشكّل المقابر الجماعية تحدياً كبيراً بسبب عمليات النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية، مما يهدد كرامة الضحايا وحقوق ذويهم، كما يُعرقل جهود التحقيق الجنائي في هذه الجرائم.