icon
التغطية الحية

في ثالث أيام مهرجان الشعر العربي.. دمشق تكرّم الشاعرة سعاد الصباح

2026.08.05 | 05:25 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.05 | 05:33 دمشق

67868
مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي يكرم سعاد الصباح (تلفزيون سوريا)
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تم تكريم الشاعرة الكويتية سعاد الصباح في مهرجان دمشق للشعر العربي تقديراً لمساهماتها في الشعر العربي، بحضور شخصيات أدبية بارزة تحدثت عن إسهاماتها الثقافية.
- شمل المهرجان توقيع كتاب "التموزية والملحمة النقيض"، وركناً لتدوين الأمثال الشعبية، وإطلاق موقع "ديوان شعراء سوريا"، بالإضافة إلى جولات صباحية للمواقع التاريخية.
- انطلقت النسخة الأولى من المهرجان بمشاركة 55 شاعراً من 16 دولة، متضمنة أمسيات شعرية، محاضرات، عروض فنية، ومعارض للفنون والكتاب، مما يعكس تنوع الثقافة العربية.

غابت الأمسيات الشعرية عن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان دمشق للشعر العربي، حيث خصصت وزارة الثقافة السورية ندوة حوارية لتكريم الأديبة والشاعرة الكويتية سعاد الصباح، تلاه حفل فني غنائي أحيته الفنانة ولاء الجندي بصوت طربي حمل إبداع الشعر وجمال الألحان.

وكان وزير الثقافة محمد ياسين الصالح قد أشار في كلمته خلال حفل انطلاق الدورة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، يوم الأحد الفائت، إلى تكريم الشاعرة سعاد الصباح، بقوله: "سنكرّم سعادة الشيخة الشاعرة، الأم، شمس الكويت وشمس العرب الدكتورة سعاد الصباح".

وعند الساعة السادسة والنصف من مساء الثلاثاء، عُقدت الندوة التكريمية الخاصة بالشاعرة الصباح تقديراً لبصمتها ومواقفها الفكرية والثقافية والإنسانية الثابتة في خدمة الشعر العربي، بحضور وزير الثقافة السوري، وشارك فيها مدير "دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع" الأديب علي المسعودي، والناقد فايز الداية، والأديب نزار العاني. وأدار الحوار الشاعر محمود الطويل.

تميزت الندوة بأن المتحدثين فيها عايشوا تجربة الصباح عن قرب، حيث الاطّلاع المباشر واليومي للأديب علي المسعودي على نتاجات الشاعرة الإبداعية، وعلى نشاطاتها الثقافية المتعددة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ نزار العاني الذي عمل لسنوات في دار سعاد الصباح أيضاً، ولمس مختلف إبداعات ونشاطات واهتمامات الشاعرة، وفايز الداية الذي عايش تجربة الصباح الشعرية عن قرب خلال سنوات عديدة قضاها أستاذاً للأدب العربي في دولة الكويت.

والشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح (من مواليد 22 أيار 1942)، شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية حاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسة، وهي المؤسسة لـ "دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع" عام 1985. تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية بالإضافة للغتها العربية الأم. تم تكريمها في العديد من الدول لإصداراتها الشعرية وإنجازاتها الأدبية ومقالاتها الاقتصادية والسياسية.

من دواوينها الشعرية:

  • ومضات باكرة – 1961.
  • لحظات من عمري – 1961.
  • من عمري – 1964.
  • أمنية – 1971.
  • إليك يا ولدي – 1982.
  • فتافيت امرأة – 1986، ومن هذا الديوان غنت المغنية اللبنانية ماجدة الرومي قصيدة "كن صديقي" التي لحّنها ووزعها الموسيقار اللبناني عبدو منذر.
  • في البدء كانت الأنثى – 1988.
  • حوار الورد والبنادق – 1989.
  • برقيات عاجلة إلى وطني – 1990.
  • آخر السيوف – 1991.
  • قصائد حب – 1992.
  • امرأة بلا سواحل – 1994.
  • خذني إلى حدود الشمس – 1997.
  • القصيدة أنثى والأنثى قصيدة – 1999..
  • والورود تعرف الغضب – 2005.
  • رسائل من الزمن الجميل - 2006
  • كلمات خارج حدود الزمن - 2008
  • الشعر والنثر.. لك وحدك - 2016
  • قراءة في كف الوطن - 2018
  • وللعصافير أظافر تكتب الشعر
  • أنت وأنا والليل - 2023

من فعاليات اليوم الثالث للمهرجان

 وانطلقت فعاليات مساء اليوم الثالث من الدورة الأولى للمهرجان، عند الساعة السادسة مع توقيع كتاب "التموزية والملحمة النقيض.. الحداثة الأدبية والنقدية عند العرب" للأديب السوري خلدون الشمعة، وذلك في بهو دار الأوبرا بدمشق.

56756
توقيع كتاب خلدون الشمعة
98654

كما خصصت الوزارة ركناً تفاعلياً في بهو الأوبرا، دعت فيه الزوار إلى تدوين ما يحفظونه من أمثال شعبية وأبيات شعرية وأقوال مأثورة، وتعليقها على لوحات جدارية مرفقة بأسمائهم، في مشاركة تجمع بين استعادة الموروث المحلي والإسهام المجتمعي في صونه.

وعلى هامش الفعاليات، أعلنت وزارة الثقافة إطلاق موقع "ديوان شعراء سوريا"، الذي يضم حالياً 166 شاعراً و715 قصيدة، في خطوة تهدف إلى توثيق الإرث الشعري السوري، وإتاحته للقراء والباحثين عبر موقع إلكتروني مخصص.

577777

وضمن برنامج الجولات الصباحية، كانت وجهة المشاركين يوم الثلاثاء صوب محافظة درعا، في زيارة لمدرج بصرى الروماني والمسجد العمري وأماكن أخرى. وذلك بعد جولتين صباحيتين شملت في اليومين الأول والثاني من المهرجان، حارات دمشق القديمة ومعالمها التاريخية.

إطلاق مهرجان دمشق للشعر

ويوم الأحد الفائت، أطلقت وزارة الثقافة السورية فعاليات النسخة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، في دار الأوبرا بدمشق، عبر حفل قدّم فيه وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح كلمة افتتاحية، رحب فيها بالضيوف والمشاركين في هذه التظاهرة الثقافية للاحتفاء بالشعر العربي، والتي تجمع نخبة من المبدعين والمثقفين من 16 دولة عربية، ضمن برنامج يشارك فيه 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً في إحياء الأمسيات ‏الشعرية والمحاضرات والندوات، تتخللها فعاليات فنية متنوعة وجولات سياحية.‏

ويتضمن برنامج المهرجان خلال أيامه الستة (بين 2-7 آب الجاري) أمسيات شعرية فصيحة ‏ونبطية، ومحاضرات وندوات أدبية، وعروضاً فنية وغنائية، وندوة حوارية ‏حول تجربة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح، و"بودكاست"، وعروضاً ‏لمشاريع ثقافية. بالإضافة إلى جولات سياحية تشمل دمشق وبصرى وصيدنايا ‏ومعلولا.‏

وترافق فعاليات المهرجان، معارض للفنون الجميلة والكتاب، وحفلات ‏توقيع لإصدارات حديثة، وأنشطة تراثية متنوعة تقام في بهو دار الأوبرا بدمشق.‏