نجت عائلة سورية من كارثة بعد اندلاع حريق في منزلها بقضاء "سلطان حصار" في ولاية أيدين غربي تركيا، فجر الإثنين، فيما أدى الحريق إلى تدمير المنزل بالكامل.
وأفادت وسائل إعلام تركية، بأنّ الحريق اندلع لسبب لم يُعرف بعد في منزل يقع في شارع "مصطفى مالغاتش" ضمن حي "ركماز"، قبل أن تمتد النيران سريعاً وتلتهم المنزل.
وأضافت أنّ سكّان الحي لاحظوا تصاعد الدخان وألسنة اللهب من المنزل، فسارعوا إلى طرق الباب لإيقاظ أفراد العائلة السورية الذين كانوا نائمين في الداخل، ما مكّنهم من الخروج بسرعة والنجاة قبل انتشار الحريق بشكل أكبر.
وأسفر الحريق عن تدمير المنزل بالكامل وجعله غير صالح للسكن، في حين لم تُسجل أي إصابات بين أفراد العائلة أو سكان الحي، وفتحت الجهات المختصة تحقيقاً لمعرفة أسباب اندلاع الحريق.
وعقب تلقي البلاغ، أرسلت السلطات عدداً من فرق الإطفاء والإسعاف والشرطة إلى موقع الحريق، وتمكنت فرق الإطفاء التابعة لبلدية أيدين الكبرى من السيطرة على النيران وإخمادها، ما حال دون امتدادها إلى المنازل المجاورة.
عودة طوعيّة من تركيا
أعلن وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، أنّ عدد السوريين الذين عادوا طوعاً إلى بلادهم بلغ 1,366,215 شخصاً حتى اليوم، مؤكداً أن العائدين "أصبحوا سفراء قلوب وطننا".
وأفادت صحيفة "عاجل" التركيّة، بأنّ تصريحات تشيفتشي جاءت خلال مشاركته في برنامج “لقاء المحافظين” بالعاصمة أنقرة، حيث وجّه كلمته إلى ولاة الأقاليم الـ81، متناولاً جملة من القضايا المرتبطة بالأمن والنظام العام، إلى جانب ملف الهجرة غير النظامية وعودة السوريين.
وبحسب الصحيفة، قال الوزير: إنّ الهجرة غير النظامية تُعد من أبرز التهديدات الأمنية على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن تركيا، بحكم موقعها الجغرافي، تقع على مسار هجرة نشط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ما يفرض -وفق تعبيره- انتهاج سياسة هجرة حذرة ومستدامة.