icon
التغطية الحية

في الذكرى السادسة لرحيله.. حمص تُجدّد الوفاء لـ "حارس الثورة" عبد الباسط الساروت

2025.06.10 | 03:05 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.10 | 04:31 دمشق

جانب من فعالية إحياء ذكرى رحيل الساروت - سانا
إحياء الذكرى السادسة لرحيل الساروت في ساحة الساعة الجديدة - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أحيت مدينة حمص الذكرى السادسة لرحيل عبد الباسط الساروت، حيث تجمع المئات في ساحة الساعة الجديدة، مرددين هتافات وأناشيد تُجدد العهد على مواصلة دربه الثوري، وتخليداً لذكراه، تم تغيير اسم ملعب الباسل إلى ملعب الساروت.

- الساروت، الذي وُلد في حمص عام 1992، كان حارس مرمى لنادي الكرامة والمنتخب السوري للشباب قبل أن ينضم للثورة السورية عام 2011، حيث عُرف بـ"منشد وحارس الثورة".

- قُتل الساروت في 2019 خلال معركة ضد قوات النظام، بعد أن أسس "كتيبة شهداء البياضة" وانضم لـ"جيش العزة"، وخسر في المعارك والاعتقالات أربعة من أشقائه ووالده.

أحيت مدينة حمص الذكرى السادسة لرحيل "حارس الثورة" عبد الباسط الساروت، حيث نظّم مئات الأهالي وقفة في ساحة الساعة الجديدة، رفعوا خلالها صور الساروت ورددوا هتافات تُجدّد العهد على مواصلة الدرب الذي قضى في سبيله.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن المئات تجمعوا مساء أمس الإثنين في ساحة الساعة الجديدة، تلبيةً لدعوة أطلقها ناشطو المدينة في وقت سابق، لإحياء الذكرى السادسة لرحيل عبد الباسط الساروت للمرة الأولى في مدينته بعد سقوط نظام الأسد.

وردّد الحضور أناشيد الساروت، كما استذكروا أيام الحصار الذي تعرضت له مدينة حمص بين عامي 2012 و2014، والذي انتهى بفرض التهجير القسري على المدنيين والمقاتلين.

وتخليداً لذكراه، قررت محافظة حمص تغيير اسم أحد ملاعب المدينة (الباسل سابقاً) إلى ملعب الساروت، حيث كتب المحافظ عبد الرحمن الأعمى في تغريدة على منصة "إكس": "في ذكرى رحيل من غنّى للحرية وصدح بصوت الثورة، قررنا تخليد مسيرته وتضحياته بإطلاق اسمه على ملعب بابا عمرو في حمص، وقد رُفع طلب رسمي إلى وزارة الرياضة لاعتماد الاسم: *ملعب الشهيد عبد الباسط الساروت*".

رحيل عبد الباسط الساروت

فقدت الثورة السورية أحد أبرز رموزها في 8 حزيران عام 2019، حيث قضى عبد الباسط الساروت بعد إصابته بشظايا قذائف هاون خلال مشاركته في معركة ضد قوات النظام المخلوع في قرية تل ملح بريف حماة الشمالي.

ونُقل بسبب إصابته البالغة إلى مشفى في مدينة الريحانية التركية، حيث فارق الحياة عن عمر ناهز 27 عاماً. ثم نُقل جثمانه إلى مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، حيث دُفن هناك بعد جنازة شارك فيها عشرات الآلاف.

نشط الساروت في مجال الرياضة قبل الثورة، إذ وُلد في حي البياضة بمدينة حمص عام 1992، وترعرع في كنف عائلة من أصول جولانية. ولمع نجمه كحارس مرمى لنادي الكرامة والمنتخب السوري للشباب، وسجّل أكثر من 130 مشاركة قبل انخراطه في العمل الثوري.

وتقدّم الساروت الصفوف في حمص منذ عام 2011، بعد أن قرر ترك مسيرته الكروية والانضمام إلى المظاهرات الشعبية المناهضة للنظام المخلوع. وعُرف حينئذ بـ"منشد وحارس الثورة"، وذاع صيته من خلال أناشيده التي رددها المتظاهرون في ساحات حمص المحاصرة.

ولاحقاً اختار الساروت العمل العسكري بعد تشديد الحصار على أحياء حمص، فأسّس "كتيبة شهداء البياضة" التي عملت ضمن صفوف "الجيش الحر"، ثم التحق بـ"جيش العزة" شمالي سوريا. وخسر في المعارك والاعتقالات أربعة من أشقائه ووالده، لكنه واصل القتال والتنقل بين جبهات إدلب وحماة حتى رحيله.