في أوّل تعليق له بعد الاستقالة.. الحريري: أنا حرّ وسأعود للبنان

تاريخ النشر: 13.11.2017 | 09:11 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا

قال سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني المستقيل أمس الأحد إنه ليس قيد الاحتجاز كما أشيع، وأنه سيعود إلى لبنان خلال أيام، وذلك في أول تعليق له بعد إعلان استقالته الأسبوع الماضي.

وجاء تعليق الحريري في مقابلة خاصة أجرتها الإعلامية بولا يعقوبيان لصالح تلفزيون المستقبل اللبناني من داخل مقر إقامة الحريري في العاصمة السعودية الرياض.

ونفى الحريري، أن يكون محتجزاً في السعودية، موضحاً أن استقالته كانت خطوة احتجاجية فعلية، واستباقية من أجل حمايته الشخصية، وإحداث صدمة إيجابية في الرأي العام اللبناني، للتنبيه بخصوص الخطر الذي يحدثه التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة.

وأكد الحريري أنه سيعود إلى لبنان قريباً، من أجل إتمام إجراءات استقالته الدستورية، وقال بعد إصرار مقدمة البرنامج على تحديد موعد للعودة، إنه سيكون في لبنان خلال أيام، لا خلال أسابيع أو أشهر.

الحريري سأعود إلى لبنان خلال أيام، لا أشهر ولا أسابيع

وحول العلاقة مع "حزب الله"، قال الحريري، إنه ليس ضد الحزب بالمنطق السياسي، ولكن يجب ألا يخرب الحزب لبنان، مكرراً الادعاءات بأن هناك جزءاً من المكوّن اللبناني يريد ضرب الاستقرار الخليجي، في إشارة إلى دعم حزب الله لجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن.

وحول الاعتقاد السائد بأنه تحت الاحتجاز القسري، أكد الحريري على العلاقات الوثيقة مع السعودية ومع ولي العهد، محمد بن سلمان، مضيفاً أنه اكتشف معطيات جديدة خلال الزيارة الثانية للرياض، دفعته للحفاظ على البلاد من خلال الاستقالة، والذهاب إلى الرياض، مؤكدا حرية تنقله في أي وقت. 

وبيّن أن سبب خطوته مرتبط بأبعاد أمنية، مشيراً إلى أنه: "كان يجب علي أن أقوم ببعض الإجراءات الأمنية من أجل الحفاظ على حياتي"، مضيفاً أنه: "ربما كان أفضل أن أعود إلى لبنان، لكن كان هناك خطر، وحفاظا على حياتي اتخذت هذه الخطوات".

وضمن حديثه عن التهديدات، أشار الحريري إلى النظام السوري، معتبرا أنه كان مهدداً طوال حياته من قبل ذلك النظام، إذ قال: "أنا وقفت بوجه داعش والنصرة والقاعدة.. لكن هناك كثيرون لا يريدون سعد الحريري.. من أجل حفظ أمني كان لا بد من بناء شبكة أمان والقيام بعدة خطوات". 

وحول دوره القادم، قال الحريري إنه: "من واجبي حماية المكونات الشيعية والسنية والمسيحية، لكن قبل ذلك علي حماية نفسي". مكرراً أن هناك فريقاً لبنانياً موجوداً في اليمن، يهدد الأمن الخليجي"، مستشهداً بالصاروخ الحوثي الذي جرى اعتراضه فوق مطار الرياض.

وجدد الحريري الحديث حول ضرورة الوحدة اللبنانية، معتبراً أن الأمن في لبنان أساسي للأمان في السعودية، ومشيداً بالدعم السعودي للبلاد.

وكان الحريري أعلن استقالته من الرياض الأسبوع الماضي، تزامن الأمر مع الاضطرابات التي تجري في المملكة العربية السعودية، حيث تم احتجاز عدد كبير من الأمراء في فندق "ريتز كارلتون" الفاخر، على خلفية قضايا فساد كما أعلنت السعودية، وكان من أبرزهم الوليد بن طلال.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا