فيلم عن الإجهاض.. فرنسية لبنانية تفوز بـ"الأسد الذهبي" في مهرجان البندقية

تاريخ النشر: 12.09.2021 | 14:02 دمشق

آخر تحديث: 12.09.2021 | 14:29 دمشق

إسطنبول - وكالات

فازت المخرجة الفرنسية من أصل لبناني أودري ديوان (41 عاماً)، أمس السبت، بجائزة "الأسد الذهبي" في مهرجان البندقية السينمائي عن فيلمها "ليفنمان" (هابينينغ أو الحدث) الذي يروي قصة امرأة تجهض سراً في فرنسا.

وقالت "ديوان" خلال تسلمها الجائزة: "أردت أن يكون العمل بمنزلة تجربة ورحلة إلى شخصية هذه الشابة، وللأسف عندما تقاربون موضوع الإجهاض ستكونون دائماً في قلب الأحداث".

وأضافت المخرجة "أنجزت هذا الفيلم بغضب ورغبة، أنجزته من كل قلبي وروحي".

وتدور أحداث هذا العمل المقتبس من سيرة ذاتية تحمل العنوان ذاته للروائية أني إرنو، خلال ستينيات القرن العشرين قبل تشريع الإجهاض في فرنسا، وهو يظهر مسيرة طالبة شابة حامل تؤدي دورها الفرنسية الرومانية أناماريا فارتولومي.

ويشكّل "ليفنمان" أو "الحدث" ثاني أفلام أودري ديوان بعد "مي فوزات فو" الذي روت فيه قصة زوجين شابين يعانيان مشكلات إدمان، عام 2019. وهو ثاني فيلم فرنسي يفوز في مهرجان كبير بعد فوز جوليا دوكورنو بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عن فيلم "تيتان" في تموز الماضي.

أبرز المتوَّجين في مهرجان البندقية السينمائي

ومن بين الفائزين الآخرين في الدورة الـ78 من مهرجان البندقية، الإيطالي باولو سورنتينو الذي حصل على الجائزة الكبرى عن فيلمه "ذي هاند أوف غاد" الذي يروي طفولته في نابولي في أوج نجومية أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا.

هذا الفيلم هو من إنتاج "نتفليكس"، على غرار فيلم "ذي باور أوف ذي دوغ" للنيوزيلندية جين كامبيون التي فازت بجائزة أفضل إخراج.

وعلى صعيد التمثيل، فازت الإسبانية بينيلوبي كروث بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "مادريس باراليلاس" لمواطنها المخرج بيدرو ألمودوفار، في حين نال الفيليبيني جون أرسيليا جائزة أفضل ممثل عن دوره كصحافي باحث عن الحقيقة في فيلم "أون ذي جوب: ذي ميسينغ إيت".

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا