بحث وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان الهجمات التي نفذتها جماعة "الحوثي" اليمنية، على خط أنابيب "شرق-غرب"، في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، الجمعة.
ونقلت وكالة الأناضول، عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي التطورات الأخيرة في المنطقة والهجمات التي استهدفت المملكة.
وأفادت المصادر أن فيدان بحث مع بن فرحان، آخر التطورات في المنطقة والهجمات الأخيرة التي استهدفت السعودية.
وأعلنت السعودية في وقت سابق الجمعة، وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، صباح الخميس 10 من أيلول الحالي.
ويأتي الإعلان السعودي عن الإيقاف الاحترازي بعد يومين من إعلان "تحالف دعم الشرعية في اليمن" أن الحوثيين شنوا هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مدن خميس مشيط وأبها وجازان جنوبي السعودية.
وتزامن ذلك مع تصعيد عسكري بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في عدة جبهات، لا سيما في محافظات تعز والجوف والبيضاء ومأرب والضالع، وسط غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.
باب المندب في قلب التصعيد
وكان مصدر عسكري حكومي يمني، قد أفاد بسيطرة جماعة "الحوثي" على جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة وسط مضيق باب المندب، في تطور ميداني من شأنه أن يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وقال المصدر لوكالة الأناضول، إن الحوثيين سيطروا على جزيرة ميون الواقعة وسط مضيق باب المندب، معتبراً أن ذلك يعني استكمال سيطرة الجماعة على المضيق.
وتتمتع ميون بأهمية استراتيجية استثنائية بسبب موقعها وسط مضيق باب المندب، حيث تقسم الممر المائي إلى قناتين، ما يجعل التطورات العسكرية فيها بالغة الحساسية بالنسبة لأمن الملاحة في البحر الأحمر.
ومن شأن السيطرة على الجزيرة أن ترفع مستوى المخاوف الإقليمية والدولية بشأن حركة السفن التجارية وناقلات الطاقة عبر باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.