icon
التغطية الحية

فيدان: هناك مؤشرات على أن إسرائيل لا تزال تبحث عن فرصة للهجوم على إيران

2026.01.24 | 14:03 دمشق

آخر تحديث: 24.01.2026 | 14:06 دمشق

..
نساء إيرانيات يمشين في أحد شوارع طهران، إيران،19 يناير 2026 "رويترز"
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تحذيرات تركية من تصعيد إسرائيلي: وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، يحذر من نوايا إسرائيلية محتملة لشن هجوم على إيران، مما قد يزعزع استقرار المنطقة، داعياً للبحث عن مسارات بديلة.

- تحركات عسكرية أمريكية: وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المحيط الهندي في طريقها إلى الشرق الأوسط، وسط توترات متصاعدة مع إيران، وانضمامها إلى سفن قتالية أخرى في المنطقة.

- استعدادات إيرانية لمواجهة شاملة: إيران تعتبر أي هجوم عليها حربًا شاملة، مؤكدة استعدادها للرد بقوة، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية منذ احتجاجات ديسمبر.

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن هناك مؤشرات على أن إسرائيل لا تزال تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران، محذراً من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من زعزعة استقرار المنطقة.

وذكرت وكالة الأناضول أن فيدان صرح بذلك في مقابلة تلفزيونية مساء الجمعة، قائلًا: "آمل أن يجدوا مسارًا مختلفاً، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل، على وجه الخصوص، تبحث عن فرصة لضرب إيران".

واشنطن تكثف تحركاتها العسكرية

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة وصلت، أمس الجمعة، إلى المحيط الهندي في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية في خليج عمان، وسط التوترات المتصاعدة مع إيران.
ونقلت صحيفة “سي بي إس” عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، دون الكشف عن أسمائهم، أن المجموعة القتالية غادرت بحر الصين الجنوبي متجهة جنوبًا، على أن تصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة.
وستنضم هذه المجموعة القتالية عند وصولها إلى المنطقة إلى ثلاث سفن قتال كانت راسية في ميناء البحرين، بالإضافة إلى مدمّرتين أخريين تبحران في الخليج العربي.

استعدادات إسرائيلية

على الجانب الآخر، تواصل إسرائيل تعزيز استعداداتها الدفاعية لمواجهة أي سيناريو محتمل، بما في ذلك استدعاء قوات الاحتياط ونشر منظومات اعتراض صاروخي إضافية. وفي هذا السياق، أفادت قناة "كان" العبرية الأسبوع الفائت بأن كبار ضباط جيش الاحتلال أجروا سلسلة اتصالات مع نظرائهم في الجيش الأميركي لمناقشة تداعيات أي هجوم محتمل على إيران.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران منذ اندلاع احتجاجات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. من جانبها، تتهم طهران واشنطن بالسعي، عبر العقوبات والضغط وإثارة الاضطرابات، إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

الموقف الإيراني

نقلت وكالة رويترزعن مسؤول إيراني رفيع المستوى يوم أمس الجمعة، قوله قبيل وصول حاملة طائرات الأميركية ومجموعة عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، إن "إيران ستعتبر أي هجوم ضدها بمنزلة حرب شاملة".

وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "الجيش الإيراني في أعلى مستويات التأهب، تحسبًا لأسوأ السيناريوهات، على أمل ألا يكون هذا الحشد العسكري موجّهًا نحو مواجهة حقيقية".

وأضاف أن هذه المرة، ستعتبر إيران أي هجوم، مهما كان محدوداً أو واسع النطاق، حربًا شاملة ضدها، وسترد بأقصى قوة ممكنة لحسم الوضع

وقال المسؤول الإيراني: "إذا انتهكت الولايات المتحدة سيادة إيران أو وحدة أراضيها، فسوف نرد"، دون الكشف عن طبيعة الرد المحتمل. وأضاف أنه لا خيار أمام أي دولة تتعرض لتهديد عسكري مستمر من الولايات المتحدة سوى استخدام كل ما لديها من موارد للرد، واستعادة التوازن إن أمكن ضد أي جهة تجرؤ على مهاجمتها.