icon
التغطية الحية

فيدان: نراجع الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و"قسد" وشروطه معروفة للأطراف

2026.01.30 | 14:58 دمشق

آخر تحديث: 30.01.2026 | 15:03 دمشق

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (الأناضول)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تركيا تراقب عن كثب اتفاق الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث يعتبر الاندماج الحقيقي في مصلحة سوريا، وفق تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
- الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار، انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودمج القوات الأمنية في الحسكة والقامشلي، مع تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم قوات قسد.
- يهدف الاتفاق إلى دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية، تسوية الحقوق المدنية للكرد، وضمان عودة النازحين، مما يسهم في توحيد الأراضي السورية وإعادة بنائها.

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، إن أنقرة تراجع عن كثب اتفاق الاندماج الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وجاءت تصريحات فيدان خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول، إلى جانب نظيره الإيراني عباس عراقجي.

ونقل فيدان للصحفيين قوله: "نحن ندرس اتفاق الاندماج عن كثب؛ فالاندماج الحقيقي يصب في مصلحة سوريا، والأطراف على دراية مسبقة بشروطه".

اتفاق نهائي وشامل بين دمشق و"قسد"

واليوم الجمعة، أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وأشار المصدر وفق ما نقلت وكالة رويترز، إلى أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

وقال المسؤول في الحكومة السورية لرويترز إن "الاتفاق نهائي وتم التوصل إليه في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وإن التنفيذ سيبدأ على الفور".

وبين المصدر أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن"الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".