icon
التغطية الحية

"فلسطين" بدل "إسرائيل" في بعض الجوازات الكندية.. ومواطنة تلوم الحكومة

2025.11.19 | 19:47 دمشق

جواز السفر الكندي - انترنت.
جواز السفر الكندي - انترنت.
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أفادت آناستازيا، مواطنة كندية مولودة في إسرائيل، بأن السياسة الكندية الجديدة تتطلب كتابة "فلسطين" بدلاً من "إسرائيل" في جوازات السفر لبعض المدن الإسرائيلية، بعد اعتراف كندا بدولة فلسطين في سبتمبر الماضي.
- أشارت آناستازيا إلى أن مدنًا مثل نابلس وجنين ورام الله والقدس مشمولة في القرار، بينما اعتبر محاميها أن هذا الإجراء يثير قلقًا قانونيًا وإداريًا، مؤكدًا عدم وجود قوانين تدعمه.
- رفضت إسرائيل القرار واعتبرته "مكافأة للإرهاب"، معلنة نيتها اتخاذ خطوات دبلوماسية لمواجهته.

أفادت مواطنة كندية مولودة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، تُدعى آناستازيا، بأن موظفاً في إدارة الجوازات الكندية أخبرها بأن السياسة الجديدة تلزم بكتابة "فلسطين" بدلاً من "إسرائيل" في خانة بلد الميلاد لبعض المدن الإسرائيلية، وذلك بعد اعتراف كندا بدولة فلسطين في سبتمبر الماضي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي مقطع فيديو نشرته آناستازيا على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت إن الموظف أخبرها بأنه لا يمكن تسجيل "إسرائيل" كبلد ميلادها، وأشارت إلى أن حكومة رئيس الوزراء مارك كارني سمحت لسكان مدن معينة داخل "إسرائيل" (الأراضي الفلسطينية المحتلة) بكتابة هويتهم الفلسطينية في جوازات السفر الكندية.

المدن المعنية وردود الفعل القانونية

وذكرت آناستازيا أسماء مدن مثل نابلس وجنين ورام الله والقدس في الفيديو، فيما أشارت وثيقة قانونية نشرها محاميها نيل أوبرمان إلى أنها وُلدت في كفار سابا، وهي منطقة تُعتبر جزءاً من "إسرائيل". واعتبر المحامي أن هذا الإجراء يمثل "مصدر قلق قانوني وإداري وحقوقي خطير"، مؤكدًا أن لا توجد قوانين أو لوائح تدعم هذه السياسة، وأن جوازات السفر يجب أن تظل وثائق للهوية والمساواة أمام الدولة، وليست أداة سياسية.

الاعتراف بدولة فلسطين وتداعيات القرار

تأتي هذه الخطوة في سياق اعتراف كندا الرسمي بدولة فلسطين في سبتمبر الماضي، إلى جانب دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا. وأعرب مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي عن رفضه الشديد لهذا القرار، واصفاً إياه بـ"المكافأة السخيفة للإرهاب"، مؤكداً أن إسرائيل ستتخذ خطوات دبلوماسية في الأيام القادمة للتصدي لهذه المسألة.