icon
التغطية الحية

فلسطينيو سوريا يطالبون بكشف مصير معتقليهم ومحاسبة الفصائل الداعمة لنظام الأسد

2024.12.21 | 12:33 دمشق

آخر تحديث: 21.12.2024 | 14:36 دمشق

المعتقلون
طالب فلسطينيو سوريا بفتح تحقيقات شاملة تشمل الفصائل الفلسطينية الداعمة لنظام الأسد والمتورطة في الاعتقالات
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يطالب أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سوريا بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين من قبل نظام الأسد والفصائل الفلسطينية الداعمة له، مع انتقادات للسفارة الفلسطينية بدمشق لتقصيرها في هذا الشأن.
- وثقت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" اعتقال 3085 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، ووفاة 643 تحت التعذيب، مع احتمال أن تكون الأعداد الحقيقية أكبر بسبب تكتم النظام.
- دعت شخصيات فلسطينية إلى محاسبة الفصائل المتورطة في دعم نظام الأسد، مؤكدة رفضها لتمثيل هذه الفصائل للشعب الفلسطيني.

طالب فلسطينيون سوريون بالكشف عن مصير أبنائهم الذين اعتقلهم نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، ومحاسبة الفصائل الفلسطينية التي دعمت وقاتلت بجانبه.

ووفق ما ذكرت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، طالب أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سوريا الذين اعتقلوا من قبل قوات نظام الأسد ومجموعة مسلحة تابعة لفصائل فلسطينية قاتلت إلى جانبه، وذلك بعد انتهاء عمليات البحث عن المعتقلين في جميع السجون والمعتقلات من دون التوصل إلى معلومات واضحة حول مصير الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين.

وقالت المجموعة إن التقارير والشهادات من ذوي المعتقلين تشير إلى أن عمليات الاعتقال شملت حواجز أمنية تابعة لنظام الأسد، ومداهمات داخل المخيمات الفلسطينية، حيث لعبت بعض الفصائل الفلسطينية دوراً بارزاً في هذه العمليات.

وأشارت مجموعة العمل أن ذوي المعتقلين الفلسطينيين وجهوا انتقادات لاذعة للسفارة الفلسطينية بدمشق، متهمين إياها بالتقصير في أداء واجبها تجاه المعتقلين وعائلاتهم، وطالبوها بالتحرك العاجل والتواصل مع الجهات المعنية للكشف عن مصير أبنائهم.

وأكد فلسطينيو سوريا على ضرورة فتح تحقيقات شاملة تشمل الفصائل الفلسطينية الداعمة لنظام الأسد والمتورطة في الاعتقالات، مع تقديم قادتها إلى العدالة.

وفي تقاريرها، وثقت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" اعتقال 3085 فلسطينياً في سوريا، من بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، في حين قضى 643 لاجئاً فلسطينياً تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وأشارت "مجموعة العمل" إلى أن الأعداد الحقيقية للمعتقلين وضحايا التعذيب قد تكون أكبر بكثير مما تم توثيقه، نظراً لتكتم سلطات نظام الأسد عن الأسماء والمعلومات المتعلقة بالمعتقلين، بالإضافة إلى خوف ذوي الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة الأمنية.

شخصيات وقوى فلسطينية تدعو إلى محاسبة الفصائل المتورطة بدعم نظام الأسد

وفي وقت سابق، أصدرت مجموعة من الشخصيات والقوى والمؤسسات الفلسطينية السورية بياناً أكدت فيه التزامها بمبادئ الحرية والكرامة، مشيرين إلى الدور الذي لعبه الفلسطينيون السوريون في الثورة السورية، وأثبتوا فيه "انتماءهم الأصيل ووفاءهم لسوريا وشعبها".

وانتقد البيان بشدة الفصائل الفلسطينية التي دعمت نظام الأسد، وشاركت في جرائمه، مؤكدة أن ادعاء هذه الفصائل تمثيل الشعب الفلسطيني "أمر مرفوض"، و"محاولة وقحة للتلاعب بإرادة شعبنا وتاريخ نضاله".

وشددت الشخصيات والقوى الفلسطينية على رفض أي تمثيل للفصائل المتورطة في دعم نظام الأسد لفلسطيني سوريا، داعية إلى محاسبة كل من تورط في جرائم بحق الشعبين الفلسطيني والسوري.