فقدان 20 ألف لاجئ بعد تدمير مخيمين باشتباكات في إثيوبيا

تاريخ النشر: 02.02.2021 | 15:33 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، فقدان 20 ألف لاجئ في إثيوبيا، عقب تدمير مخيمين في إقليم "تيغراي" شمالي البلاد، الذي يعاني مِن اضطرابات منذ أشهر.

وقالت المنظمة الأممية - حسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" - إنّ اللاجئين باتوا في عِداد المفقودين إثر تدمير ملاجئ "هيتساتس وشيميلبا" أثناء القتال الذي اندلع في إقليم "تيغراي" بين الجيش الاتحادي و"الجبهة الشعبية لـ تحرير تيغراي"، شهر تشرين الثاني 2020.

وأضافت أنّ معظم اللاجئين مِن إريتريا، مشيرةً إلى أنّ اكتشاف تدمير المخيمين - اللذين كانا يؤويان آلاف الإريتريين - جرى، شهر كانون الثاني الفائت، مِن خلال صور الأقمار الصناعية.
وفي الرابع مِن شهر تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات في إقليم "تيغراي" بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن إثيوبيا في الـ 28 مِن الشهر ذاته، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل.

اقرأ أيضاً.. الجيش الإثيوبي يسيطر على بلدات في تيغراي ويتجه نحو ميكيلي

وحسب لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، فإنّ ما لا يقل عن 600 مدني قتلوا على يد مسلّحي "الجبهة"، التي ما تزال تواصل الصراع، الذي أدّى إلى مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف في المنطقة.

وكانت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" قد هيمنت على الحياة السياسية في إثيوبيا لـ نحو 3 عقود، قبل أن يصل "آبي أحمد" إلى السلطة عام 2018، ويصبح أول رئيس وزراء مِن عرقية "أورومو"، وهي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة مِن السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيغراي" ثالث أكبر عرقية بـ 7.3 بالمئة.

يذكر أنّ "الجبهة" التي تشكو مِن تهميش السلطات الفيدرالية أعلنت انفصالها عن الائتلاف الحاكم، وتحدت "آبي أحمد" بإجراء انتخابات إقليمية، في أيلول 2020، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية" في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات، نتيجة انتشار جائحة كورونا.

اقرأ أيضاً.. النزاع بين إقليم تيغراي والحكومة الإثيوبية: أسبابه ومآلاته