icon
التغطية الحية

فقدان طفل سوري جرفته الأمواج خلال رحلة صيد عائلية شمالي فرنسا

2025.08.04 | 18:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.04 | 18:48 دمشق

543
فُقدان طفل سوري في بحر الشمال 
تلفزيون سوريا - أحمد محمود
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- فُقد طفل سوري يبلغ من العمر 13 عامًا في بحر الشمال شمالي فرنسا، بعد أن جرفه التيار مع شقيقيه أثناء عطلة عائلية، حيث تم إنقاذ الطفلين الآخرين، بينما توقفت عمليات البحث عن الطفل الثالث بسبب الظلام.
- في حادثة سابقة، غرق الطفل السوري فيصل (9 سنوات) في بحيرة ببلجيكا خلال رحلة مدرسية، مما دفع زملاءه لإطلاق حملة تبرعات لدعم عائلته.
- يعيش في بلجيكا أكثر من 30 ألف سوري، حيث فروا من الحرب في سوريا، وحصل العديد منهم على الجنسية البلجيكية.

فُقد طفل سوري يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما لأسرة تعيش في بروكسل خلال قضائهم عطلة نهاية الأسبوع على شاطئ بحر الشمال، شمالي فرنسا، يوم السبت الماضي. 

وبحسب ما ذكرت شبكة شبكة "VRT NWS" البلجيكية الإخبارية الرسمية، فإن تيار مياه جرف يوم السبت شقيقين صغيرين وابن عمهما كانوا يقضون عطلتهم مع ذويهم في صيد السمك في غريفلينغن شمالي فرنسا، وأُنقذ طفلان، لكن البحث عن الثالث توقف.

ووفقاً لوسائل إعلام بلجيكية، فإن الأطفال الثلاثة من أصل سوري من بروكسل وكانوا على متن قارب على ساحل بحر الشمال مع والدهم وعمهم وكانوا يلعبون في الماء بالقرب من الشاطئ لكن الموج جرفهم نحو موقع صيد في البحر. 

وقال متحدث رسمي باسم البحرية: "نحو الساعة الرابعة مساءً، ورد بلاغ يفيد بأن ثلاثة أطفال واجهوا صعوبات قبالة شاطئ غريفلينغن"، مضيفاً "بدأت على الفور عملية بحث واسعة النطاق، بمشاركة مروحية تابعة للبحرية، وزورقي إطفاء، وطائرة مسيرة، وزورق دورية من شركة الإنقاذ التطوعية الفرنسية SNSM وقدمت خدمات الطوارئ الطبية والشرطة المساعدة".

البحث عن الطفل السوري توقف

وذكرت السلطات المحلية في بيان صحفي أن الطفل الأول وصل إلى الشاطئ بعد عشر دقائق من البلاغ، وتبعه الثاني بعد عشر دقائق.

وفقاً لصحيفة "لا فوا دو نور" المحلية، نُقل الطفلان اللذان يبلغان من العمر 11 و12 عاماً، إلى مستشفى دونكيرك وهما مصابان بجروح بسيطة، مشيرة إلى أن حياتهما ليست في خطر.

ولا يزال طفل السوري الثالث الذي يبلغ من العمر 13 عاماً في عداد المفقودين، وبعد ثلاث ساعات من البحث، توقفت عملية الإنقاذ مساء السبت بسبب الظلام، ويوم الأحد، وردت أنباء تفيد بأن البحث لن يُستأنف. في حين فتحت الشرطة المحلية تحقيقا في "اختفاء مثير للقلق" وفق ما ذكرت وسائل الإعلام البلجيكية.   

غرق طفل سوري في بلجيكا

وفي شهر حزيران الماضي، توفي الطفل السوري فيصل (9 سنوات)، بعد أن غرق في بحيرة دي نيكر في مدينة ميخيلين البلجيكية خلال رحلة مدرسية.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام بلجيكية فقد انتشله المارة من الماء، وأُعيد إنعاشه على الفور لمدة 45 دقيقة تقريباً، ثم نُقل إلى المستشفى حيث كان في حالة حرجة لكنه لم ينجُ.

وحينها أطلق العديد من أولياء أمور زملاء الدراسة حملة تبرعات جماعية - ماتزال مستمرة - للعائلة السورية لمساعدتها بتغطية تكاليف الجنازة ومراسم التأبين، والدعم القانوني، وجُمع بالفعل أكثر من 25 ألف يورو.

وعلى مدار سنين الثورة السورية، فر إلى بلجيكا آلاف السوريين هرباَ من النظام البائد الذي شن حرباً على المدن التي ثارت ضد حكمه. وحصل عدد كبير من اللاجئين السوريين على الجنسية البلجيكية، في حين ينتظر البقية الحصول عليها بعد استيفاء الشروط اللازمة كالحصول على مستوى معين من اللغة.

ويُقدّر عدد السوريين المقيمين في بلجيكا بأكثر من 30 ألف شخص وفق تقارير صحفية بلجيكية.