فعاليات ثورية ومدنية في الباب تقاضي "أحرار الشرقية"

تاريخ النشر: 07.05.2018 | 17:05 دمشق

آخر تحديث: 18.02.2020 | 22:17 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

تقدّمت فعاليات ثورية ومدنية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اليوم الإثنين، برفع دعوى أمام "النيابة العسكرية" ضد فصيل "أحرار الشرقية"، على خلفية اقتحامه المدينة والتسبب بوقوع ضحايا مدنيين، حسب ما جاء في بياناتها.

وقال المجلس المحلي لمدينة الباب في دعوته - حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منها - إن فصيل "أحرار الشرقية" هاجم مدينة الباب بمختلف أنواع الأسلحة، وقطع الطرقات، وروّع المدنيين العزّل، وأوقع ضحايا مدنيين خلال قصف المدينة واستهدافها.

وأضاف بيان الدعوى التي قدّمها المجلس المحلي إلى النائب العام العسكري في الباب "عبد المنعم رستم"، أن "أحرار الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، استهدف مشافي المدينة أيضاً، مطالباً بفتح تحقيق، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق الفصيل.

كذلك، ادّعى مجلس ثوار مدينة الباب أمام النيابة العسكرية، على قياديين في "أحرار الشرقية" قالوا إنهم داهموا منازل المدنيين، وخطفوا وقتلوا المدنيين العزّل بإطلاق الرصاص عليهم بشكل مباشر، بعد تطويق شوارع المدينة ومداخلها الخارجية.

وحسب الدعوى - التي وصلت موقع تلفزيون سوريا نسخة منها - فإنها مُقامة ضد القياديين في "أحرار الشرقية" وهم "أبو حاتم شقرا (قائد الفصيل)، وأبو جمو، وأبو خلف خشام، وأبو سعد ميادين، إضافة لـ القيادي في "فرقة السلطان مراد" (أبو مرعي).

وجاء في الدعوى، أن المجموعة المسلّحة مِن "أحرار الشرقية"، اقتحمت مدينة الباب بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، وقطّعت أوصال المدينة، وحاصرت الأطفال في مدارسهم، وخطفت مدنيين عزّل وقامت بـ"تصفية" البعض منهم في الشوارع، وعبثت بممتلكات المدنيين وكسّرت محالهم التجارية، مشيرين إلى أن هذه الأفعال تمّت بأوامر مباشرة مِن القياديين المدّعى عليهم.

وشهدت مدينة الباب، اليوم، هدوءاً ملحوظاً بعد يومِ دامٍ مِن التوتر الأمني والاقتتال بين فصيل "أحرار الشرقية" وأشخاص مسلّحين مِن عائلة "واكي" (إحدى عائلات المدينة)، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى - لم تُعرف حصيلتهم - في صفوف الطرفين المقتتلين، قبل تدخل قوات فصل مِن "الفيلق الثالث" التابع للجيش السوري الحر لـ حل الخلاف.

وتوصّل الطرفان - حسب مصدر محلّي مِن مدينة الباب - إلى اتفاق مبدئي يقضي بوقف الاقتتال، عقب اجتماع جرى بين وجهاء عائلة "واكي" وقياديين مِن "أحرار الشرقية" في مقر الشرطة "الحرة" بحضور قيادة "الفيلق الثالث"، والذي تدخل كـ قوات فصل ووسيط بين الطرفين.

إلى ذلك، دعت "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" على صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، إلى إضراب عام وشامل اليوم الإثنين، حداداً على أرواح المدنيين، كما طالبت بالنزول إلى الشوارع والخروج بمظاهرات للتنديد بالمظاهر المسلحة وانتشارها العشوائي داخل المدينة، التي سبّبت الفوضى وأراقت الدماء.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"