فصائل محلية في السويداء تجبر حاجزاً للنظام على الرحيل

07 حزيران 2019
تلفزيون سوريا - خاص

أجبرت فصائل محلية في مدينة السويداء، قوات النظام على إزالة حاجز لعناصر من الفرقة الرابعة والفرقة الخامسة عشرة، بعد احتجاز عنصرين من قوات النظام من قبل الفصائل.

وتوترت الأجواء اليوم الخميس في المدينة، بعد نصب الحاجز على مدخل المدينة الشمالي عند دوار العنقود، ونصبوا فيه رشاشات متوسطة إضافة لوجود سيارات دفع رباعي، وبدؤوا بالتدقيق في البطاقات الشخصية للقادمين إلى المدينة.

وتزامن ذلك مع مرور عنصرين من فصيل (بيرق عتيل الكرامة) التابع لمجموعة فصائل الشريان الواحد، وحدثت ملاسنة بين عناصر الحاجز وعنصري البيرق وسرعان ما التحق عدد من عناصر البيارق المحلية للمؤازرة.

وتلا ذلك إطلاق نار في الهواء بعدما توجهت بعض الفصائل المحلية إلى دوار الباسل بجانب كراجات الانطلاق، ونصبت حاجزاً لها هناك، قبل أن تقوم باحتجاز عنصرين من قوات النظام، واشترطوا فض الحاجز عند مدخل المدينة مقابل إطلاق سراح العنصرين، وهو بالفعل ما تم مساءً، إذ انسحب العناصر إلى فرع المخابرات الجوية على بُعد 300 متر من مكان نصب الحاجز.

وفي تصريح لموقع تلفزيون سوريا عن سبب وضع الحاجز المفاجئ من قبل عناصر جيش النظام قال الناشط أبو يزن المقرب من الفصائل المحلية "علمنا لاحقاً أن نصب الحاجز من قبل عناصر جيش النظام كان بهدف القبض على شخصين متهمين بتصفية العميد جمال الأحمد ضابط أمن الفرقة الخامسة عشرة الذي تم قتله قبل يومين على طريق الحج بالقرب من قرية ريمة حازم إلى الشمال الغربي من المحافظة".

من جهة أخرى أفاد مصدر محلي لموقع تلفزيون سوريا بأن الحاجز تم نصبه ليس بسبب ما أشيع، وإنما نتيجة إطلاق قذيفة يوم أمس على مبنى حزب البعث القريب من مكان نصب الحاجز، وأصابت القذيفة الحائط الشرقي من المبنى وتم التكتم على الموضوع.

وبالنسبة لمقتل العميد جمال الأحمد يوم الثلاثاء فهناك تستر كبير من قبل جيش النظام حول ملابسات وأسباب العملية، وبحسب ما تناقله ناشطون محليون فإن مسلحين مجهولي الهوية قاموا بعملية التصفية، وبعضهم تحدث عن أن الأحمد هو ذراع حزب الله في السويداء، ولكن لم نستطع التأكد من صحة هذه المعلومات.

وكانت محافظة السويداء الجنوبية قد شهدت بعض المناوشات خلال الأسبوع الماضي وكان أبرزها إطلاق قذيفة آر بي جي على مبنى الأمن العسكري في المدينة لم تخلف أي قتلى أو جرحى، ويُعتبر فرع الأمن العسكري من أكثر فروع النظام المكروهة داخل المحافظة، حيث يتهمه معظم أهالي المحافظة بالوقوف خلف عملية تفجير الشيخ وحيد البلعوس قائد حركة رجال الكرامة في 4 أيلول 2015 وكان يدير الفرع حينها العميد وفيق ناصر.

مقالات مقترحة
هل سيطول قانون قيصر الإمارات؟
"سرايا قاسيون" تعلن استهداف حاجز لقوات النظام في الغوطة الشرقية
" قيصر" يخلط الأوراق في سوريا ومشروع إيران على المحك
جسم عسكري وتمثيل سياسي لفصائل إدلب.. هل ستُحل عقدة تحرير الشام؟
الفصائل تقتل مجموعتين لقوات النظام وتحبط هجومها جنوب إدلب
قمة أستانا: ضرورة العمل على الحل السياسي والتهدئة في إدلب
ما أكثر النشاطات الاجتماعية التي قد تعرّضك للإصابة بكورونا؟
العقوبات وكورونا تؤثران على الميلشيات الإيرانية في العراق وسوريا
عزل ممرضة في جديدة عرطوز بعد إصابتها بفيروس كورونا