أفاد مراسل تلفزيون سوريا، اليوم الخميس، بانتشار فصائل محلية في السويداء، تزامناً مع حركة نزوح لعشائر البدو، وذلك عقب انسحاب قوى الأمن الداخلي والجيش السوري من المحافظة.
وأشار المراسل إلى أنّ الفصائل المحلية بدأت مع ساعات الصباح الأولى بعمليات تمشيط لأحياء المدينة وباقي القرى والبلدات في الريف.
وعقب انسحاب قوات الأمن والجيش، دخلت الفصائل المحلية إلى مناطق شهدت مواجهات عنيفة في ريف السويداء الغربي، خلال الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع عودة تدريجية للعائلات النازحة.
نزوح عشائر البدو
قال المراسل، إنّ الطريق الواصل بين محافظتي درعا والسويداء يشهد، منذ ساعات الصباح، نزوحاً متقطعاً من عائلات عشائر البدو باتجاه درعا، خشية وقوع أعمال انتقامية.
وأشار إلى أن عائلات من العشائر نزلت في مساجد ومدارس مدينة بصرى الحرير بريف درعا، بعد أن اضطرت للخروج من السويداء، التي تشهد انقطاعاً في التيار الكهربائي وشبكات الاتصال.
اتفاق وانسحاب
سبق أن أعلنت "دار طائفة الموحدين الدروز" في السويداء، أمس الأربعاء، التوصّل إلى اتفاق مع الحكومة السورية يقضي بالاندماج الكامل للمحافظة ضمن الدولة السورية والتأكيد على سيادتها.
وجاء في بيان صادر عن دار الطائفة أنّ الاتفاق ينص على "الاندماج الكامل للسويداء ضمن الدولة والتأكيد على سيادتها على كلّ المحافظة وتفعيل واستعادة كل مؤسساتها".
وأوضح البيان أنّ من ضمن البنود المتفق عليها "إعادة المؤسسات والعمل على ضمان جميع حقوق المواطنين وفق قوانين العدالة والمساواة"، وبناء على ذلك، انسحبت قوى الجيش السوري والأمن الداخلي من محافظة السويداء.
وتضمن الاتفاق أيضاً، "تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في الانتهاكات التي حصلت وتعويض المتضررين وجبر الضرر"، فيما شدّدت "دار الطائفة" على أنّ "طريق دمشق-السويداء وتأمينه وضمان سلامة المواطنين، من مهام الدولة".