فصائل حوران تستعيد المناطق المُصالحة والروس ينسحبون

تاريخ النشر: 01.07.2018 | 11:07 دمشق

آخر تحديث: 09.12.2018 | 04:25 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قامت الفصائل العسكرية المنضوية في غرفة العمليات المركزية في درعا يوم أمس باستعادة السيطرة على بلدات طفس وصيدا اللتين دخلت إليهما الشرطة الروسية بعد أن توصلت البلدتان إلى مصالحة مع الجانب الروسي، في حين يشهد اليوم الأحد هدوءًا نسبياً على الجبهات التي اشتعلت يوم أمس بكاملها، وذلك ترقباً لنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات بين وفد المعارضة في درعا والجانب الروسي.

وبث ناشطون مقطع فيديو يُظهر دخول قوات الجيش الحر إلى أحد مقار لجان المصالحة في بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي، وقام العناصر بتكسير صور لبشار الأسد كانت معلقة على الجدار، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الفصائل العسكرية من جهة، وجماعات المصالحة وقوات النظام من جهة أخرى في بلدة كحيل المجاورة.

وأكد ناشطون هروب الشرطة العسكرية الروسية التي دخلت يوم أمس إلى بلدة طفس الواقعة شمال غرب مدينة درعا، وذلك أيضاً بعد عودة الفصائل العسكرية للسيطرة عليها واعتقال مسؤولي المصالحة في البلدة.

وجاءت هذه الحملة الأمنية للفصائل يوم أمس بعد توقيع عدد من بلدات المحافظة اتفاقات مصالحة مع الروس، وذلك في الوقت الذي أشعلت فيه قوات النظام جميع الجبهات في درعا المدينة وريفيها الشرقي والغربي يوم أمس، في محاولة منها لإحراز تقدم ميداني للضغط على وفد المعارضة الذي اجتمع بالروس في مدينة بصرى الشام، والقبول بالمطالب الروسية التي تدعو لاستسلام كامل، إلا أن الفصائل تمكنت من التصدي لجميع هجمات النظام وقتل وأسر عدد من عناصره، فضلاً عن تدمير 5 دبابات.

وأعلنت الغرفة المركزية في درعا صباح اليوم عن تصديها لمحاولة قوات النظام للتقدم نحو تل السمن القريب من بلدة طفس في ريف درعا الغربي، وتمكنت الفصائل من تدمير دبابة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية التي تحاول التقدم.

وتشهد اليوم جبهات المحافظة هدوءاً نسبياً في انتظار الجلسة الثالثة التي من المتوقع عقدها اليوم الأحد بين وفد المعارضة في درعا والجانب الروسي، للتباحث في العرض الذي قدمه وفد المعارضة بعد رفض طلبات روسيا التي دعت الفصائل للاستسلام الكامل، حيث طرح وفد المعارضة بنوداً تقضي بتسليم السلاح الثقيل من قبل الفصائل، وعدم دخول أي من عناصر قوات النظام ومليشيا "حزب الله" اللبناني إلى مدن وبلدات درعا، فضلاً عن تحديد خمس مناطق آمنة تحت حماية الجيش الحر.

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021