فصائل الغوطة توافق على إجراء مفاوضات مع روسيا بضمانات أممية

فصائل الغوطة توافق على إجراء مفاوضات مع روسيا بضمانات أممية

الصورة
أم وأطفالها يخرجون من مبنى تعرض للقصف في مدنية دوما بالغوطة الشرقية، 8 من آذار (رويترز)
16 آذار 2018
تلفزيون سوريا -خاص

أعلنت فصائل الغوطة الشرقية موافقتها على إجراء مفاوضات مباشرة مع روسيا برعاية الأمم المتحدة حول آليات وإجراءات تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 الذي يطالب بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وعموم سوريا.

ووقّع على البيان الصادر مساء اليوم الجمعة كلٌّ من "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" و"حركة احرار الشام" في الغوطة.

وأكدت الفصائل الموقّعة على حقها المشروع في الدفاع عن المدنيين ورفض التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في الغوطة الشرقية.

كما طالبت بضمان دخول المساعدات الأممية إلى المدنيين المحاصرين في المنطقة.

ويأتي بيان الفصائل بعد جلسة مغلقة لمجلس الأمن ناقش فيها استمرار الحملة العسكرية التي يشنها النظام بدعم من روسيا والمليشيات الإيرانية على الغوطة الشرقية.

 

وقال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا خلال الجلسة إنَّ الأطراف المعنية، لم تلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي الذي قضي في 24 من شباط الماضي، بوقف القتال لمدة 30 يوماً.

وأضاف: "نقوم بتسيير اتصالات بين روسيا وجماعتي فيلق الرحمن، وأحرار الشام، في الغوطة الشرقية، ولكن بلا نتيجة حتى الآن".

وقبيل الجلسة دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي إلى الوقوف متحداً، واتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء المأساة السورية على وجه السرعة.

وقال " غوتيريش" إنَّ "الواقع على الأرض في سوريا بات يتطلب إجراءات سريعة لحماية المدنيين، وتخفيف المعاناة، ومنع المزيد من عدم الاستقرار، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، وإيجاد حل سياسي دائم يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254".

وتتعرض الغوطة الشرقية لحملة شرسة من قبل قوات النظام بدعم من الطائرات الروسية، استخدمت فيها جميع الأسلحة بما فيها المحرَّمة دولياً، وأسفرت عن وقوع آلاف الضحايا من المدنيين وتشريد آلاف أخرين.

شارك برأيك