فصائل الجنوب تستأنف المفاوضات بعد وساطة أردنية وتغيير الشروط

تاريخ النشر: 06.07.2018 | 10:07 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

تستأنف فصائل الجنوب اليوم مفاوضاتها مع الجانب الروسي بعد أربع جولات فاشلة وذلك عقب وساطة أردنية وإضافة شروط جديدة مع تقدم قوات النظام والميليشيات في ريف المحافظة الشرقي.

ونقلت وكالة الأناضول مساء الأمس عن مصدر أردني رفيع المستوى (لم تسمه)، أن عمّان بذلت جهودا ً للمساهمة في عودة المفاوضات بين الفصائل العسكرية وروسيا.

التصريحات الأردنية أكدها المتحدث باسم الجيش الحر المقيم في الأردن إبراهيم الجباوي الذي قال إن الوساطة الأردنية نجحت في إعادة مفاوضي المعارضة إلى الطاولة مع الروس بشأن التوصل لاتفاق نهائي.

ورفض الروس عرضاً من فصائل المعارضة يتضمن تسليم السلاح الثقيل بشكل تدريجي، وإدارة معبر نصيب الحدودي من قبل مدنيين وبحماية روسية، مقابل منع دخول قوات النظام والمليشيات إلى المنطقة، لكن روسيا طلبت تسليم السلاح دفعة واحدة ما اعتبرته الفصائل شروط استسلام.

وقالت مصادر مطلعة لموقع تلفزيون سوريا إن الضابط الروسي المفاوض هدد وفد الفصائل بتوجيه ضربة مركزة، قائلاً: " إذا لم تبدؤوا بتسليم السلاح الثقيل دفعة، هناك نحو أربعين طائرة سوف تتحرك".

وأضافت المصادر أن المعارضة ستستأنف المفاوضات اليوم الجمعة، بعد تشكل وفد ثالث جديد أقرب للوفد الأول، سيطرح فكرة خروج عدد من المقاتلين يصل إلى 6 آلاف نحو الشمال السوري.

كما سترفض المعارضة تسليم الحدود مع الأردن بشكل كامل ودفعة واحدة، في مقابل الموافقة على تسليم الشريط الممتد من السويداء إلى معبر نصيب كمرحلة أولى، ثم من نصيب إلى حوض اليرموك مرحلة ثانية.

وقالت المصادر إن قوات النظام والميليشيات سيطرت يوم أمس على بلدة النعيمة في الريف الشرقي، بعد سيطرتها على بلدة صيدا إثر استهدافها بعشرات الغارات من الطائرات الروسية.

كما أعلنت "غرفة العمليات المركزية في الجنوب" في بيان نشر مساء الأمس، أنها ستخوض المفاوضات اليوم الجمعة " انطلاقاً من الحرص على الوصول إلى سلام يضمن حقوق أهل الجنوب السوري ولا يضيع مكتسبات الثورة بوساطة دولية وأممية".

واستأنف الطيران الحربي الروسي وطائرات النظام غاراتها الجوية على مدن وبلدات محافظة درعا جنوب سوريا بعد إعلان "العمليات المركزية في الجنوب" فشل المفاوضات مع الوفد الروسي في مدينة بصرى الشام بعد ظهر الأربعاء.

وبدأت منذ أكثر منذ 20 يوماً، قوات النظام وميليشيات "أجنبية" مساندة لها - بدعم جوي روسي - حملة عسكرية "شرسة" على محافظة درعا (المشمولة باتفاق "تخفيف التصعيد" منذ شهر تموز عام 2017)، وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 مدني نصفهم من النساء والأطفال، وخروج مشافٍ ومراكز للدفاع المدني عن الخدمة، فضلاً عن نزوح أكثر من 320 ألف مدني نحو الحدود الأردنية، والشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

مقالات مقترحة
إصابة واحدة و80 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و56 إصابة جديدة في مناطق سيطرة "النظام"
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر