فصائل الجنوب السوري تشكّل غرفة عمليات مركزية.. ما أهدافها؟

تاريخ النشر: 21.06.2018 | 11:06 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت الفصائل العسكرية العاملة في الجنوب السوري، تشكيل غرفة عمليات مركزية تضم جميع الفصائل والتشكيلات في محافظتي درعا والقنيطرة، بهدف التصدّي لـ هجوم محتمل تعتزم قوات النظام والميليشيات المساندة لها تنفيذه على المنطقة.

وتضم "الغرفة المركزية" سبع غرف عمليات منتشرة في أرجاء محافظة درعا وهي "البنيان المرصوص، ورص الصفوف، وتوحيد الصفوف، وصد البغاة، وعمليات مثلث الموت، وصد البغاة"، حسب بيان لـ "الغرفة" الجديدة حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منها.

كذلك، أعلنت فصائل الجيش السوري الحر في محافظة القنيطرة تشكيل غرفة عمليات مركزية موحدّة تحت اسم "النصر المبين"، وأعلنت تبعيتها بشكل مباشر لـ "غرفة العمليات المركزية" المشكّلة حديثاً.

وأكّدت "الغرفة المركزية" في بيان الإعلان عن تشكيل (القيادة المركزية)، أنه "بعد إتمام غُرف العمليات تثبيت أركانها وتسلم مهامها في مختلف قطاعات الجنوب السوري، متخذة قرار الصمود والتحدي، أعلنت عن تشكيل العمليات المركزية في الجنوب"، وأن خيارها هو "الصمود بوجه أي عمل للنظام وحلفائه".

وصعّدت قوات النظام والميليشات المساندة لها، عمليات القصف الجوي والمدفعي على بلدات وقرى "اللجاة وبصر الحرير وناحتة" في ريفي درعا الشمالي والشرقي، ما تسبب بوقوع ضحايا مدنيين، وحركة نزوح كبيرة لـ الأهالي.

وتأتي هذه التطورات بعد الترويج لـ  لحملة العسكرية التي يحشد لها النظام في الجنوب السوري بقيادة "سهيل الحسن" الملقب بـ (النمر) والمدعوم مِن روسيا، رغم أن الجنوب ضمن المناطق التي شملتها اتفاقيات "تخفيف التصعيد".

يشار إلى أن الجنوب السوري يخضع لـ اتفاق "تهدئة" توصلت إليه كل من "روسيا وأمريكا والأردن" العام الفائت، إلّا أن النظام والميليشيات المساندة له ما يزال يحشد قواته مِن أجل السيطرة على كامل مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة، والتي يستهدفها - باستمرار - بمختلف أنواع الأسلحة، في خرق متجدد لـ الاتفاق.

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق إن روسيا بوصفها عضوا في مجلس الأمن الدولي تقع عليها بالتبعية مسؤولية "استخدام نفوذها الدبلوماسي والعسكري مع حكومة النظام في سوريا، لوقف الهجمات وإرغام النظام (حليفها) على الامتناع عن شن حملات عسكرية أخرى"، في حين يسعى الأردن باتصالات مع أمريكا وروسيا لـ ضمان عدم تفجّر القتال في الجنوب السوري.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين