icon
التغطية الحية

فشل باستيراد زيت "دوار الشمس" لصالح "البطاقة الذكية" هذا العام

2020.10.12 | 09:41 دمشق

zyt_alqly.jpg
دمشق - خاص
+A
حجم الخط
-A

أثار إعلان مؤسسة التجارة الخارجية لإعادة طرح مناقصة استدراج عروض توريد زيت دوار الشمس (زيت القلي) لصالح المؤسسة السورية للتجارة التي وعدت مراراً بتوزيعها عبر البطاقة الذكية، استياء الشارع السوري نتيجة عجز حكومة الأسد عن الصدق بوعودها بتأمين زيت القلي الذي وصل سعر الليتر منه إلى 4000 ليرة سورية في السوق.

ويأتي إعلان المؤسسة على موقعها الإلكتروني عن رغبتها بتأمين زيت القلي للمرة الثالثة خلال 6 أشهر، حيث تم تكرار عرض الاستدراج 3 مرات دون أي اقبال من المستوردين، ما يعني فشل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام في تأمين الزيت هذا العام سوى مرة واحدة فقط منذ إعلان إدراج الزيت ضمن البطاقة الذكية.

وبحسب المناقصة الثالثة التي حدد موعدها في 16 تشرين الثاني المقبل، طلبت المؤسسة توريد 20 مليون ليتر من زيت دوار الشمس، 10 ملايين منها لعبوة سعة 1 ليتر، و10 ملايين عبوة سعة 2 ليتر.

واشترطت المؤسسة على المشتركين بالمناقصة تسديد تأمينات أولية هي 14 يورو عن كل 1000 ليتر وبما يعادل 420 ألف ليتر لكامل الكمية، وتقدم الأسعار للمناقصة باليورو واصلة للمرافئ السورية.

اقرأ أيضا: أزمة الغاز.. الإسطوانة بـ 35 ألف والمطاعم ترفع أسعار المأكولات

وأعلن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي منذ أشهر، عن مصادقة حكومة الأسد على عقد استيراد 30 مليون عبوة زيت قلي لتوزيعها عبر البطاقة الذكية، مبيّناً أنها في مرحلة التوريد حالياً وستصل قريباً.

ارتفاع سعر زيت القلي في دمشق

ويوجد حالياً شح في زيوت القلي ضمن سوريا وسط ارتفاع سعرها حتى تجاوز سعر الليتر 3700 ليرة سورية، فيما سعرته "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" مؤخراً بـ 3200 ليرة، بعدما كان يباع في أيلول الماضي بنحو 650 ليرة في أيلول 2019 مرتفعاً إلى ألف ليرة في بداية 2020 مستمراً بالصعود حتى 4000 ليرة بارتفاع نحو 300% عن بداية العام.

اقرأ أيضا: تقنين الخبز.. النظام يبدأ البيع بالبطاقة الذكية

وذكرت صحيفة "قاسيون" الموالية بداية 2020، أن مستورد الزيت النباتي يربح شهرياً بين 3 – 8 مليارات ليرة سورية، من فرق التكلفة العالمية للزيت عن سعر مبيعه محلياً، وإن كانت هذه الزيوت ممولة بالدولار الرسمي أم غير الرسمي، مشيرةً إلى احتكار كبير في هذا القطاع.

من المستفيد من فشل استيراد زيت القلي؟

وأكد خبراء اقتصاديون لموقع تلفزيون سوريا أن فشل التوريدات يعود إلى عرقلة محتكري المادة لتوفرها ضمن الصالات بسعر أرخص مما تباع به اليوم، مؤكدين أن المادة قد لا تتوفر في صالات السورية للتجارة هذا العام نهائياً وسط فقدان هذه المؤسسة قدرتها على تأمين أبسط المتطلبات كالسكر والزر.

اقرأ أيضا: غباء "البطاقة الذكية"يرهق المواطنين في مناطق سيطرة نظام الأسد

وأعلنت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" عن بدء بيع زيت دوار الشمس عبر البطاقة الذكية اعتباراً من مطلع آذار 2020، محددةً مخصصات كل عائلة في الشهر بـ 4 ليترات كحد أقصى شهرياً، بسعر 800 ليرة سورية لكل ليتر.

وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات السورية للتجارة مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها في آذار، قبل أن يتوقف توزيعه مع الشاي بنهاية نيسان الماضي لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد، ليبقى الزيت والشاي غير متوفرين حتى اليوم.

 

كلمات مفتاحية