icon
التغطية الحية

فشل المحادثات الأميركية الإيرانية يرفع أسعار النفط والدولار

2026.04.13 | 05:40 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.13 | 05:46 دمشق

9098
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفعت أسعار النفط اليوم، حيث تجاوز خام برنت 102.31 دولارًا للبرميل، بعد فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وإعلان البحرية الأميركية سيطرتها على مضيق هرمز.

- شهد الدولار الأميركي ارتفاعًا مقابل العملات الرئيسية، حيث لجأ المستثمرون إليه كملاذ آمن بعد فشل المفاوضات، مما أدى إلى انخفاض اليورو وصعود الدولار مقابل الين الياباني.

- أعلنت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، مما دفع المستثمرين في البداية لبيع النفط والاستثمار في الأصول عالية المخاطر، لكن المخاوف بشأن هشاشة الاتفاق أثرت على هذه الصفقات.

سجلت أسعار النفط اليوم الإثنين ارتفاعاً جديدة، حيث تجاوز سعر البرميل الواحد الـ 100 دولار أميركي، وذلك ‌عقب فشل ⁠المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وإعلان البحرية الأميركية فرض سيطرتها على حركة السفن في مضيق هرمز.

وبحسب وكالة رويترز، فقد زادت العقود الآجلة لخام برنت 7,11 دولارات أو 7,47 بالمئة إلى 102,31 ‌دولار ⁠للبرميل، بعد انخفاضها 0,75 بالمئة عند ⁠التسوية يوم الجمعة.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط 104,43 دولارات ⁠للبرميل بزيادة 7,86 دولارات، أو 8,14 ⁠بالمئة بعد تراجعه 1,33 بالمئة في الجلسة السابقة.

ومساء الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها ستفرض حصاراً على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، بدءاً من صباح اليوم الإثنين، وذلك بعد فشل التوصل لاتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

ارتفاع سعر الدولار

ارتفع الدولار الأميركي مقابل عملات رئيسية أخرى في تعاملات طفيفة مساء أمس الأحد، إذ سعى المستثمرون بشراء العملة الأميركية إلى ملاذ آمن نسبياً ‌بعدما فشلت مفاوضات واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وارتفع الدولار مع بدء تعاملات الأسواق الآسيوية، ما أدى إلى انخفاض اليورو 0.53 بالمئة إلى 1.1663 دولاراً، بينما صعدت العملة الأميركية 0.1 بالمئة مقابل نظيرتها اليابانية إلى 159.43 ين.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران في ‌السابع ⁠من نيسان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وهو ما لاقى ترحيباً في البداية من المستثمرين الذين باعوا النفط وأعادوا استثمار جزء من رؤوس أموالهم في أصول عالية المخاطر مثل الأسهم، إلا أن المخاوف ⁠حيال هشاشة الاتفاق دفعت لاحقاً إلى التراجع عن بعض هذه الصفقات.