فسبك كمثقف.. جدال بين السوري المثقف والسوري العادي

تاريخ النشر: 03.06.2018 | 21:06 دمشق

آخر تحديث: 25.06.2018 | 14:19 دمشق

تلفزيون سوريا

انتشر وسم #فسبك -كمثقف بسرعة بين رواد موقع"فيسبوك" العرب و السوريون خاصة، ويشير الوسم إلى الفروق بين الإنسان العادي والمثقف في طرق تعاطيهم مع الأشياء والحياة العامة والأحداث التي تحصل من حولهم.

كما تحول" الهاشتاغ" إلى مناسبة للسخرية والتعبير عن الرأي في أسلوب الشخصية المثقفة بالحياة وطرق تعبيرها عن نفسها، وعمل المشاركون في نشر الوسم على التركيز على الاختلاف في طرق التعبير بين المثقف والإنسان العادي الذي يعتمد على البساطة والمباشرة في التعبير .

كما استغل رواد "فيسبوك" الوسم لانتقاد بعض الموضاعات الثقافية والاجتماعية وحتى المواقف السياسية. 

وتساءل الصحفي السوري عدنان عبد الرزاق على صفحته في فيسبوك إن كان هنالك فعلا حقد شعبي على المثقفين معتبرا أن "الهاشتاغ" #فسبك-كمثقف يمكن وصفه بالحملة.

"انتشر هاشتاغ "فسبك كمثقف" بشدة وحماسة للحد الذي يمكن وصفه ب"الحملة". وللأمانة، أول شي عشرين ثلاثين بوستاً، لم أفهم شنهو السولافة".
"طيب لنسأل، وكعاديين وليس كمتثاقفين، هل ثمة حقد "شعبي" على المثقفين، تجلى خلال هذا الطرح الممزوج بين المزاح والجد وحتى الإساءة وتدني مستوى الطرح والألفاظ أحياناً... لابد من التفريق بين المثقف المؤثر النبيل الغيري، والمتثاقف النفعي التافه، إذ الخلط على أشده ولا بد من وضع معايير ومحددات وإعادة قراءة وتوصيف...على قولة المثقفين".

بينما قال الإعلامي السوري محمد علاء الدين إنه لايقف ضد "هاشتاغ" فسبك كمثقف، مضيفا أنه يمكن اعتباره حملة أو سخرية أو مرآة، فهو حرية تعبير بحسب وصفه.

 

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين