فساد "مشفى درعا الوطني" يتسبّب بوفاة طفل

تاريخ النشر: 08.03.2021 | 05:59 دمشق

إسطنبول - خاص

أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ طفلاً مِن بلدة الجيزة شرقي درعا توفي في "مشفى درعا الوطني"، أمس الأحد، نتيجة سوء الرعاية الصحيّة في المشفى.

وقالت المصادر إنّ الطفل محمد إياد الشقيري أُسعف إلى "مشفى درعا الوطني"، قبل أسبوع، بعد سقوط وعاء حليب ساخن عليه، سبّب له حروقاً في جسده.

وأوضحت المصادر أنّ والد الطفل يملك معملاً لـ صناعة الألبان والأجبان في بلدة الجيزة وفي أثناء لعب الطفل قرب وعاء "غلي الحليب" سقط على جسدهِ وتسبّب له بالحروق، فأسعفه والده إلى "مشفى درعا الوطني".

وكانت حالة الطفل حرجة جدّاً، ولكن بسبب سوء الخدمات والرعاية الصحيّة في المشفى - وفق المصادر - توفي، أمس الأحد، متأثراً بحروقهِ الشديدة، ودفن في بلدتهِ الجيزة.

اقرأ أيضاً.. الواقع الصحي في درعا يئن بسبب إهمال نظام الأسد

وذكرت المصادر أنّ أهالي درعا اشتكوا مِن سوء معاملة الأطباء والممرضين والإداريين في "مشفى درعا الوطني"، مشيرةً إلى أنّ المشفى تحوّل لـ"السمسرة والتجارة وعقد صفقات مع المرضى بهدف نقلهم إلى مشافٍ خاصّة"، دون أدنى محاسبةٍ أو تدخل مِن "حكومة النظام".

وتغيب - حسب المصادر - معظم الخدمات والرعاية الصحيّة عن "مشفى درعا الوطني"، فضلاً عن عدم توفّر الأدوية المناسبة للمرضى، ما يدفع ذويهم لـ شرائها مِن الصيدليات، وبمبالغ مرتفعة.

اقرأ أيضاً.. ارتفاع أسعار الأدوية يدفع السوريين إلى التداوي بالأعشاب |فيديو

يشار إلى أنّه منذ سيطرة نظام الأسد على كامل درعا، شهر تموز  2018، ازدادت معاناة القطاع الصحي، الذي يعاني بالأصل مِن ضعف الإمكانات وقلة الموارد خلال السنوات العشر الفائتة، فضلاً عن "الفساد والرشاوى والمحسوبيات والسرقات" المنتشرة في معظم المستشفيات والمراكز الطبية والصحيّة التابعة لـ"النظام".