أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية اليوم الإثنين أنها تراقب عن كثب عمليات انسحاب الجيش الأميركي من شمال سوريا، والهجوم التركي المحتمل ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي للصحفيين، "يجب أن نكون منتبهين للغاية لأن مثل هذا التحرك الذي يتعارض مع أهداف التحالف ضد تنظيم الدولة يمكن أن يقوي التنظيم بدلاً من أن يُضعفه أو يقضي عليه".
وطالبت وزارة الخارجية الفرنسية، أنقرة بتجنب أي مبادرة من شأنها أن تتعارض مع مصالح التحالف الدولي ضد داعش، وهي جزء منه.
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية فون در مول في بيان "أن تنظيم الدولة الذي انتقل إلى العمل السري منذ هزيمته على الأرض، يبقى تهديداً كبيراً لأمننا الوطني. ولا يزال لهذا التنظيم موارد وقدرات كبيرة للتحرك".
وبدأت الولايات المتحدة صباح اليوم بسحب قواتها من مناطق الشريط الحدودي مع تركيا في شمال سوريا، وسط تهديدات جدية من قبل أنقرة بشن هجوم عسكري ضد "قسد" في المنطقة.
وأخلى الجيش الأميركي صباح اليوم كامل قواته من قاعدة تل أرقم في منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا، إلى جانب نقاطه التي كان يتمركز بها على الشريط الحدودي في رأس العين وتل أبيض.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم في تغريدات على حسابه في تويتر، "على تركيا وأوروبا وسوريا وايران والعراق وروسيا والأكراد الآن حل الوضع"، موضحاً "لقد قاتل الأكراد معنا لكنهم تلقوا الكثير من المال والمعدات للقيام بذلك".