فرنسا تحتجز الملياردير السوري محمد الطراد للتحقيق بفساد مالي

تاريخ النشر: 24.09.2020 | 08:39 دمشق

آخر تحديث: 27.09.2020 | 11:28 دمشق

إسطنبول - متابعات

احتجزت السلطات الفرنسية الملياردير السوري الأصل، محمد الطراد، مع أشخاص آخرين، لاستجوابهم في قضايا تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ والاستحواذ غير القانوني على الأصول.

واعتقل الطراد، وهو ملياردير سوري ينحدر من محافظة الرقة، يوم أول أمس، في مدينة باريس، مع رئيس الاتحاد الفرنسي لرياضة "الركبي"، برنارد لابورت، ومسؤولين آخرين في الاتحاد، هما سيرج سيمون ونيكولاس هووركيه، ومنظم كأس العالم لرياضة "الركبي" 2023 كلود أتشر.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر قضائي فرنسي، أن الفرنسي لابورت محتجز لاستجوابه بشأن علاقاته بمالك نادي مونبيلييه محمد الطراد، 72 عاماً، الذي أوقف أيضاً للاستجواب وسط تحقيق في استغلال النفوذ والمعاملة التفضيلية للاستحواذ غير القانوني على الأصول.

ويركز التحقيق الأولي على شكوك حول ممارسة لابورت ضغوطاً على لجنة الاستئناف في الدوري الفرنسي لتخفيف عقوبة ضد فريق مونبيلييه، الذي يملكه الطراد، حيث تبين أن إحدى شركات لابورت قد وقعت صفقة حقوق صور مع مجموعة الطراد في عام 2017.

ورغم أن لابورت انسحب من الصفقة، إلا أن وزارة الرياضة الفرنسية تحقق بالفعل في الأمر، وبالعلاقة بين لابورت والطراد، الذي يرعى المنتخب الفرنسي لرياضة "الركبي".

ويرأس الطراد شركة دولية رائدة في مجال "السقالات"، بالإضافة لامتلاكه نادي " مونبيلييه" لرياضة "الركبي"، كما يرأس شركة صناعية في مدينة مونبيلييه جنوب فرنسا، وحاز على الجائزة العالمية للمقاول عام 2015، والتي تمنح من قبل ديوان "أو إيغريغ"، وهي أول مرة يحصل فيها فرنسي وعربي على هذه الجائزة المرموقة.

ولد الطراد في عام 1948، بريف الرقة، ولكون عائلته تنتقل بشكل كبير فلم يكن هناك إمكانية لتسجيله، لذا لا يُعرف عام ميلاده الحقيقي، بحسب ما ذكر الطراد في مقابلة له مع قناة "فرانس 24".

ووصل الطراد إلى فرنسا في السبعينيات، وبدأ ببناء مسيرته المهنية، فامتلك شركته الخاصة في مدينة مونبيلييه، ثم اشترى لاحقاً شركة "هيرثيل"، الهولندية، وكانت لديه نية للترشح في انتخابات رئاسة بلدية مونبيلييه، إلا أن القضية التي أثيرت حوله وأدت إلى اعتقاله قد تؤثر سلباً بمسيرته في حال تمت إدانته.

 

اقرأ أيضاً: منظمة فرنسية تدعم قوات الأسد منذ 7 سنوات

كلمات مفتاحية