icon
التغطية الحية

فرانس برس: اجتماع لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا يوم الأحد المقبل

2023.05.04 | 11:16 دمشق

اجتماع غير عادي لوزراء الخارجية العرب
يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا غير عادي بشأن سوريا والسودان
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

قالت وكالة فرانس برس إن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعين "غير عاديين" يوم الأحد المقبل بشأن سوريا والسودان.

ويأتي الاجتماع عقب مشاورات جدة الأسبوع الماضي التي تم خلالها تبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وسط سعي دول عربية لإعادة النظام إلى جامعة الدول العربية.

وأمس الأربعاء، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال حوار تلفزيوني، إنه "لا يعلم ما إذا كانت سوريا ستعود إلى الجامعة العربية أم لا". 

وأضاف أنه "لم يتسلَّم بصفته أميناً عاماً للجامعة أي خطابات تفيد بعقد اجتماع استثنائي لمناقشة الأمر"، مشيرا إلى أنه "في حال التوافق على العودة، ستتم الدعوة في أي لحظة لاجتماع استثنائي على مستوى وزراء الخارجية العرب".

الاجتماع التشاوري في جدة

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً في ختام الاجتماع التشاوري قالت فيه إنه "تم التشاور وتبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، ينهي كل تداعياتها، ويحافظ على وحدة سوريا، وأمنها واستقرارها، وهويتها العربية، ويعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق".

وأكد البيان على أهمية الحل السياسي "كحل وحيد للأزمة السورية"، مشدداً على ضرورة وجود "دور قيادي عربي في جهود إنهاء الأزمة"، دون أن يشير البيان إلى اتخاذ قرار بشأن عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية.

ولم يذكر البيان الختامي للاجتماع التشاوري أي قرار بشأن عودة النظام السوري لشغل مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، في حين لم تشارك الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع.

موقف ثابت للدوحة من عودة النظام للجامعة العربية

وفي وقت سابق، أكدت دولة قطر على أن أسباب تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة، مؤكدة على أنها لن تتخذ أي خطوة دون تقدم وحل سياسي للأزمة السورية.

وقال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "كانت هناك أسباب لتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ومقاطعة النظام السوري في ذاك الوقت، وهذه الأسباب ما زالت قائمة بالنسبة لنا على الأقل في دولة قطر".

وأضاف أنه "صحيح أن الحرب توقفت، لكن الشعب السوري ما زال مهجراً والناس الأبرياء في السجون. نحن لا نريد فرض حلول على الشعب السوري، وهو الذي يجب أن يصل إلى حل ويجب أن يكون هناك حل سياسي للأزمة السورية".

وأكد رئيس الوزراء القطري أن بلاده "لن تتخذ أي خطوة إذا لم يكن هناك تقدم وحل سياسي للأزمة السورية"، مشدداً على أنه بالنسبة للدول الأخرى "كل دولة لها تقييمها وهذا قرار سيادي يخصها، ولكن دولة قطر هذا موقفها المتمسكة به حتى اليوم، وإلى الآن لا يوجد شيء إلا تكهنات ولا يوجد شيء واضح مطروح على الطاولة".