فرار جماعي للشباب.. حملة تجنيد واسعة في مدينة دير الزور

تاريخ النشر: 14.09.2020 | 11:11 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ خاص

بدأت قوات نظام الأسد حملة تجنيد واسعة داخل أحياء مدينة دير الزور، هي الأكبر منذ سنوات، وفق مصادر محلية تحدثت لموقع تلفزيون سوريا.

وقالت المصادر (فضلت عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية)، اليوم الإثنين: إن الحملة بدأت قبل أكثر من أسبوعين، إذ أسفرت حتى الآن عن اعتقال العشرات، وسوقهم إلى منطقة دريج بريف دمشق.

الحملة وفق المصادر تشارك فيها، جميع الفروع الأمنية في المدينة، إضافة إلى وحدات من "الشرطة المدنية" وهذه الأخيرة تشارك في مثل هذه الحملات للمرة الأولى.

المصادر أشارت إلى أن قوات نظام الأسد استقدمت لأجل هذه الحملة سيارات مداهمة جديدة، حتى تغطي كامل أحياء المدينة.

فرار جماعي للشباب المطلوبين من مدينة دير الزور

دفعت حملة التجنيد هذه عشرات الشباب للفرار إلى خارج مدينة دير الزور، خوفاً من الاعتقال، والسوق إلى ثكنات قوات النظام.

وأضافت المصادر أن هناك المئات من الشباب يفكرون بمغادرة المدينة، إذ إن الحملة مستمرة وتستهدف المتخلفين عن "الخدمة الإلزامية"، كما تستهدف من خدم سابقاً ويعتبر في سن الاحتياط.

المداهمات ونقاط التفتيش التي نشرتها قوات نظام الأسد و"الشرطة العسكرية" وعناصر الأفرع الأمنية باتت في كل أحياء المدينة، وقالت المصادر إن أكبر تلك الحواجز، ينتشر في دوار المدلجي وعند فرع "أمن الدولة" في حي الفيلات، إضافة إلى "حاجز البريد" و"حاجز الجاز".

المصادر لفتت إلى أن جميع الحواجز تمتلك لائحة من الأسماء المطلوبة مخزنة على جهاز حاسوب، حيث يتم التأكد من اسم الموقوف، مشيرة إلى وجود دورية مشتركة من جميع الأفرع الأمنية تجوب الحارات الداخلية في المدينة إلى جانب سوق الهال، والأماكن التي لا توجد فيها حواجز للنظام.

ولا يعرف السبب الحقيقي وراء هذه الحملة الواسعة، إلا أن المصادر رجحت وجود نية عند نظام الأسد لتسريح الدورات التي مضى على خدمتها سنوات، إذ بدأت تخرج من هذه الدورات أصوات مطالبة بالتسريح، إلى جانب وجود تحرك داخل برلمان النظام لتسريع عملية تسريحهم.

وأوضحت المصادر أن الحملة التي يشنها النظام لـ"التجنيد الإلزامي" تأتي لسد الفراغ في حال صدر قرار بتسريح الدورات السابقة.