icon
التغطية الحية

"فايننشال تايمز": رئيس أوكرانيا طلب من إسرائيل التوسط في محادثات مع روسيا

2022.02.26 | 06:22 دمشق

7aeoolaz6ro4zgtbwinbx5luiy.jpg
جنود أوكرانيون يحرسون أحد مداخل العاصمة كييف - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" الأميركية إن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، التوسط في محادثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لوقف الغزو الروسي لأوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر خاص لم تسمه، قوله إن "زيلينسكي، وهو يهودي الأصل، قد يعتمد على شراكة إسرائيل الاستراتيجية مع روسيا في سوريا، وأماكن أخرى، للسماح بوساطة جادة، لوقف الغزو".

وأضاف المصدر أنه "من غير الواضح ما إذا كان بينيت سيتدخل"، مشيراً إلى أن إسرائيل "كانت أقل حماسة في إدانتها للعدوان الروسي، وتقديم المساعدة لليهود في أوكرانيا".

من جانبها، قالت إدارة الرئيس الأوكراني إن "المحادثات جارية مع الرئيس الروسي لإجراء مفاوضات تهدف إلى منع المزيد من إراقة الدماء الناجمة عن الغزو الروسي الكامل للبلاد".

وقال السكرتير الصحفي للرئيس الأوكراني، سيرهي نيكيفوروف، إنه "خلال هذه الساعات، يتشاور الطرفان بشأن مكان وزمان عملية التفاوض"، مؤكداً على أنه "كلما بدأت المفاوضات بشكل أسرع، كانت فرص استئناف الحياة الطبيعية أفضل".

وأكد نيكيفوروف على أنه "يجب أن أؤكد أننا لم نرفض التفاوض، أوكرانيا كانت ولا تزال مستعدة للحديث عن وقف إطلاق النار والسلام، هذا هو موقفنا الثابت، ووافقنا على اقتراح الرئيس الروسي".

روسيا: مستعدون للمفاوضات إذا ألقت أوكرانيا السلاح

وفي وقت سابق أمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا "مستعدة لإجراء مفاوضات في أي وقت مع السلطات الأوكرانية، ما إن تسمع القوات المسلحة الأوكرانية نداءنا وتلقي سلاحها".

وفي لقاء مع مسؤولين من أقاليم انفصالية موالية لروسيا في شرق أوكرانيا، أوضح لافروف أن بوتين "اتخذ القرار بشن هذه العملية العسكرية لنزع سلاح أوكرانيا وتحريرها من النازيين، كي يتمكن الأوكرانيين من تقرير مصيرهم بحرية".

واشنطن: هذه ليست دبلوماسية حقيقية

ورداً على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إنه "الآن نرى موسكو تقترح أن تتم الدبلوماسية بفوهة البندقية، أو عندما تستهدف صواريخ موسكو وقذائف الهاون والمدفعية الشعب الأوكراني".

وأشار برايس إلى أن "هذه ليست دبلوماسية حقيقية، هذه ليست شروط الدبلوماسية الحقيقية".