icon
التغطية الحية

فاينانشال تايمز: إنتاج الكبتاغون في سوريا يتراجع 80 في المئة بعد سقوط نظام الأسد

2025.08.21 | 17:53 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2025 | 17:54 دمشق

أفراد من قوات الأمن التابعة للسلطات السورية الجديدة يفرغون أكياس الكبتاغون في حفرة لإحراقها في حقل بالقرب من مكتب الأمن التابع للفرقة الرابعة في ضواحي دمشق في 19 يناير/كانون الثاني 2025.
أفراد من قوات الأمن التابعة للسلطات السورية الجديدة يفرغون أكياس الكبتاغون في حفرة لإحراقها في حقل بالقرب من مكتب الأمن التابع للفرقة الرابعة في ضواحي دمشق، 19 كانون الثاني 2025. AFP
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت الحكومة السورية الجديدة حملة لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون التي أسسها نظام بشار الأسد، مما جعل سوريا مركزًا عالميًا لإنتاج وتصدير المخدرات بقيمة تتجاوز 5 مليارات دولار سنويًا.
- انخفض إنتاج وتهريب الكبتاغون بنسبة 80% منذ سقوط النظام، لكن التحديات مستمرة بسبب مقاومة الشبكات الإجرامية والفراغات الأمنية.
- رغم المداهمات والاعتقالات، لا تزال بعض المناطق خارج السيطرة الحكومية، مما يعقد الحرب ضد المخدرات بسبب الطلب الإقليمي والفساد.

ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن الحكومة السورية الجديدة، برئاسة الرئيس أحمد الشرع، أطلقت حملة واسعة النطاق لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون التي تركها وراءه نظام بشار الأسد، والذي جعل سوريا في السنوات الماضية واحدة من أكبر مراكز إنتاج وتصدير المخدرات في العالم، بقيمة تجارة سنوية تجاوزت 5 مليارات دولار.

وبحسب الصحيفة، فإن إنتاج الكبتاغون وعمليات تهريبه انخفضت بنسبة تصل إلى 80% منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول الماضي، غير أن التحديات ما زالت كبيرة بسبب مقاومة الشبكات الإجرامية والفراغات الأمنية في بعض المناطق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكبتاغون كان يُستخدم على نطاق واسع بين جنود النظام السابق، حيث كان يُضاف إلى الطعام والشراب لتعزيز القدرة على التحمل وكبح الجوع.

كما استغل النظام البنية التحتية الدوائية والموانئ البحرية لتصدير المخدرات.

اعتقالات رغم نشاط الميليشيات

وكان ماهر الأسد، شقيق الرئيس المخلوع وقائد الفرقة الرابعة، محورياً في هذه التجارة، حيث وفر الحماية للمهربين وحوّل منشآت مثل مطار المزة العسكري إلى مراكز إنتاج.

وأكد التقرير أن القوات السورية الجديدة نفذت خلال الأشهر الماضية مداهمات واسعة استهدفت مختبرات ومخازن في فيلات مرتبطة بالنظام السابق، وألقت القبض على شخصيات بارزة في تجارة المخدرات، من بينهم وسيم الأسد، ابن عم بشار الأسد، في حزيران الماضي.

حرب طويلة الأمد 

لكن رغم هذه الضربات، ما تزال بعض المناطق خارج سيطرة الحكومة، خصوصاً في السويداء ودير الزور والحسكة، تشهد نشاطاً لميليشيات مرتبطة بإيران وحزب الله، التي تواصل تهريب المخدرات عبر طائرات مسيّرة وطرق مبتكرة أخرى.

وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الحرب ضد المخدرات في سوريا لن تكون قصيرة الأمد، نظراً لارتفاع الطلب الإقليمي من جهة، واستمرار تحديات الفساد وتواطؤ بعض عناصر الأمن من جهة أخرى، ما يجعل المعركة طويلة ومعقدة.