أعرب جيه. دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الجمعة، عن تطلعه لإجراء مفاوضات "إيجابية" مع إيران، وذلك قبيل مغادرته واشنطن لعقد محادثات في باكستان، محذراً في الوقت نفسه طهران من محاولة "خداع" بلاده.
وقال فانس في تصريحات للصحفيين: "نتطلع إلى المفاوضات، وأعتقد أنها ستكون إيجابية"، مشيراً إلى استعداد واشنطن للانخراط في حوار إذا أبدت إيران جدية في التفاوض.
وأضاف: "كما قال رئيس الولايات المتحدة، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن مستعدون بالطبع لمد يد مفتوحة"، قبل أن يحذر قائلاً: "لكن إذا حاولوا خداعنا، فسيجدون أن فريق التفاوض ليس بهذا التجاوب".
طهران ترفض مفاوضات تمهد لهجمات جديدة
بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي رفض طهران أي مفاوضات قد تمهد لهجمات جديدة على أراضيها.
وزعم، خلال لقائه دبلوماسيين أجانب في طهران، أن الرد الإيراني استهدف قواعد ومنشآت أميركية في المنطقة، معتبراً ذلك "دفاعاً" عن البلاد، ومدعياً استخدامها في هجمات ضد إيران.
وأشار إلى الاتفاق على إجراء مباحثات مع الولايات المتحدة، السبت، في إسلام آباد بوساطة باكستان، استناداً إلى مقترح إيراني من 10 بنود.
مفاوضات إسلام آباد
وتبدأ الولايات المتحدة وإيران، غداً السبت، مفاوضات مباشرة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
والأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح "الكامل والفوري" لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.