icon
التغطية الحية

"فاشلة وخطيرة".. عائلات المحتجزين الإسرائيليين تحذر من خطة نتنياهو احتلال غزة

2025.08.06 | 16:07 دمشق

مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو (أرشيفية، الإعلام الإسرائيلي)
مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو (أرشيفية، الإعلام الإسرائيلي)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حذرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين من أن خطة نتنياهو لإعادة احتلال غزة تعرض حياة ذويهم للخطر وتعتبر "ضمانًا للفشل"، حيث يواجه الرهائن خطر الموت.
- تشهد إسرائيل انقسامات بين الحكومة اليمينية والمستوى العسكري حول إدارة الحرب، مع احتجاجات تطالب باستعادة المحتجزين، بينما يصر نتنياهو على استمرار الحرب رغم جهود الوساطة.
- منذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربًا بغزة خلفت أكثر من 212 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، مع مئات آلاف النازحين.

حذرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، من أن خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل ستعرض حياة ذويهم للخطر، معتبرة أنها "ضمان للفشل".

وقالت هيئة عائلات المحتجزين، في بيان، إن "قرار نتنياهو المضي نحو احتلال قطاع غزة يعني المخاطرة المباشرة بحياة الرهائن الذين يواجهون فعلا خطر الموت".

وأضافت أن "توسيع دائرة القتال هو ضمان للفشل"، مؤكدة أن أغلب الإسرائيليين يريدون إعادة الأسرى ووقف الحرب على غزة.

ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، هناك 50 محتجزاً إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وتشهد إسرائيل انقسامات واضحة بين حكومة اليمين المتطرف وبين المستوى العسكري حول إدارة الحرب في قطاع غزة، يضاف إليها احتجاجات متواصلة في الشارع تطالب باستعادة المحتجزين.

ويصر نتنياهو على استمرار الحرب و"اعادة احتلال قطاع غزة بالكامل"، رغم جهود الوساطة الأميركية والقطرية والمصرية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع حركة حماس.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 212 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.