icon
التغطية الحية

"غير مقبولة وتهدد الاستقرار".. الأمم المتحدة تندد بالضربات الإسرائيلية على سوريا

2025.03.04 | 20:37 دمشق

غوتيريش والشرع
شدد المبعوث الأممي على أن الحوار البناء والامتثال الصارم للاتفاقات الدولية والقانون الدولي، أساسيان لأمن سوريا والمنطقة بأسرها
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدان غير بيدرسون، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، التصعيدات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، مشيراً إلى أن الضربات تهدد الاستقرار وتزيد التوترات الإقليمية، داعياً إسرائيل لوقف الانتهاكات واحترام التزاماتها الدولية.
- اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القاهرة، حيث ناقشا الفرص والتحديات أمام سوريا، وأكد غوتيريش على أهمية الانتقال السياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254.
- تعهد غوتيريش بدعم الأمم المتحدة لتعافي سوريا وتلبية احتياجات الشعب السوري الإنسانية، معرباً عن قلقه بشأن انتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

دان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، بشدة التصعيدات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في سوريا، بما في ذلك القصف الجوي، مؤكداً أن الضربات الإسرائيلية "غير مقبولة وتهدد بزعزعة الاستقرار".

وفي بيان له، أعرب بيدرسن عن "قلقه البالغ إزاء استمرار انتهاكات اتفاق فض الاشتباك بين القوات لعام 1974"، مضيفاً أن "مثل هذه الأعمال غير مقبولة، وتهدد بمزيد من زعزعة استقرار الوضع الهش بالفعل، بما يزيد التوترات الإقليمية ويُقوض جهود تهدئة التصعيد والانتقال السياسي المستدام، بما يتوافق مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

ودعا بيدرسن إسرائيل إلى "وقف الانتهاكات واحترام التزاماتها الدولية والامتناع عن التدابير الأحادية التي تفاقم الوضع"، داعياً كل الأطراف إلى "احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها".

وشدد المبعوث الأممي على أن "الحوار البناء والامتثال الصارم للاتفاقات الدولية والقانون الدولي، أساسيان لأمن سوريا والمنطقة بأسرها".

لقاء الشرع وغوتيريش

في سياق آخر، اجتمع الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر القمة الاستثنائي لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.

وتبادل الشرع وغوتيريش وجهات النظر حول "الفرصة التاريخية السانحة لرسم طريق جديد لسوريا، بالإضافة إلى بحث التحديات التي تواجهها".

وذكرت الأمم المتجدة أن غوتيريش "أحيط علماً بالخطوات المهمة المتخذة على طريق الانتقال السياسي في سوريا"، وشدد على "الحاجة للانتقال الجامع بروح المبادئ الرئيسية لقرار مجلس الأمن 2254".

وتعهد الأمين العام بدعم الأمم المتحدة لتعافي سوريا، وللشعب السوري لتلبية احتياجاتهم الإنسانية، وأعرب عن "القلق بشأن انتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974".