icon
التغطية الحية

غير بيدرسن يبحث مع الخارجية الروسية تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية في سوريا

2025.02.27 | 04:12 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.27 | 08:11 دمشق

غير بيدرسن
بحث المبعوث الأممي والمسؤول الروسي تطورات الأوضاع في سوريا بما في ذلك قضية شمولية العملية السياسية في البلاد والتسوية بشكل عام
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أجرى غير بيدرسن، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، حول الأوضاع الإنسانية والسياسية في سوريا، مع التركيز على العملية السياسية الشاملة وفق قرار مجلس الأمن 2254.
- أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من الدوحة على أهمية رفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الجديدة أظهرت مؤشرات إيجابية من خلال تنظيم مؤتمر يضم مختلف مكونات الشعب السوري.
- شدد لافروف على استعداد الإدارة السورية الحالية للتعاون وتطبيع الأوضاع بشكل متوازن، دون استخدام الأراضي السورية لحل مشكلات أطراف أخرى.

أجرى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، مباحثات مع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، بشأن تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية في سوريا.

وفي بيان لها، أفادت وزارة الخارجية الروسية أن بيدرسن وفيرشينين بحثا "تطورات الأوضاع في سوريا، بما في ذلك قضية شمولية العملية السياسية في البلاد، والتسوية بشكل عام".

وأضاف البيان أنه "جرت مناقشة شاملة حول كامل القضايا المتعلقة بسوريا، بما في ذلك الوضع الحالي على الأرض، ومهام المساعدات الإنسانية الدولية لسوريا، وتعزيز العملية السياسية الشاملة التي يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بدعم من الأمم المتحدة، على أساس احترام سيادة البلاد وسلامة أراضيها، كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254".

وأشار بيان الخارجية الروسية إلى أن المبعوث الأممي والمسؤول الروسي بحثا "المناقشات بشأن سوريا في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، مع التركيز على أهمية الحفاظ على التوافق الدولي بشأن مختلف جوانب التسوية السورية".

"مؤشرات إيجابية"

وفي تصريحات من العاصمة القطرية الدوحة، أمس الأربعاء، قال وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، إن الحكومة السورية الجديدة نظمت مؤتمراً، وصفه بأنه يحمل "مؤشرات إيجابية"، حيث "ضم مختلف مكونات الشعب السوري".

وشدد لافروف على موقف بضرورة رفع العقوبات "لأنها تضر بالشعب السوري"، مضيفاً أن "هناك جهات ما تزال تعتقد أن هذه العقوبات تضر بالوجود الروسي هناك".

وأكد الوزير الروسي أن موسكو تعلم بأن "الإدارة السورية الحالية مستعدة للتعاون وتطبيع الأوضاع في الدولة بشكل متوازن"، مشيراً إلى أن "الإدارة السورية الجديدة لا تريد أن تستخدم الأراضي السورية لحل مشكلات أطراف أخرى".