غسان الإمام يرحل تاركاً أصدافاً ولآلئ لقرائه

تاريخ النشر: 19.04.2018 | 17:04 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 08:32 دمشق

تلفزيون سوريا

"سوريا الإيرانية: مستوطنات لإقامة دائمة" هو عنوان المقال الأخير للصحفي والكاتب السوري غسان الإمام في صحيفة الشرق الأوسط التي نشر فيها مقالاته لمدة ثلاثين عاما، قبل أن يتوفاه الموت أمس بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الثمانين عاما.

بدأ الإمام عمله الصحفي في دمشق ثم انتقل إلى بيروت ومنها إلى العاصمة الفرنسية باريس. نشر في مجلة الأسبوع العربي التي تصدر من باريس زاويته "أصداف لآلئ" قبل أن تنقل إلى صفحات جريدة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن.

اتخذ الإمام موقفا واضحا ضد ديكتاتورية النظام في سوريا وممارساته القمعية والوحشية، التي بلغت أشدها عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011 وقال في مقال بعنوان "فلسفة التعامل الدولي مع بشار الكيماوي"، " لم تعد جرائمك، يا بشار، أنت وأعوانك من أطباء. وكيماويين. وقادة مخابراتك وجيشك، خفية عن التسجيل والمعرفة. فقد تم توثيق دولي لـ400 قصف بالمتفجرات والغاز لـ400 مستشفى وعيادة في سوريا، منذ اندلاع الانتفاضة المطالبة برحيلك 2011."

رسم غسان الإمام بأسلوبه الساخر شخصيات كانت محور الحدث من خلال إتقانه فن كتابة "البروفايل الصحفي"، وجذب أسلوبه المميز القراء إضافة لحرصه على دقة المعلومات التي يتناولها.

وقال الإمام في مقاله"سوريا الإيرانية: مستوطنات لإقامة دائمة" وبأسلوب لايخلو من السخرية " غير أن سوريا تتمتع بعناية إيرانية فائقة، منذ أن حصل «فيلق القدس» على «ترخيص» من رئيس النظام بشار للتدخل المسلح في سوريا. فبات هو ونظامه الطائفي خطا أحمر لدى خامنئي، والرئيس حسن فريدون روحاني، ووزير الخارجية جواد ظريف الذي يتستر في أروقة الأمم المتحدة على مشروع الهيمنة بابتسامة دبلوماسية ماكرة".

نعاه رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط غسان شربل على صفحته في تويتر "موت الصحافي في المنفى مقاله الأخير غمر الحزن اليوم صحيفة الشرق الاوسط حين تلقت نبأ غياب الزميل غسان الإمام الكاتب السوري الكبير الذي أثرى صفحاتها على مدار عقود وكان الشاهد الأمين والعين الثاقبة".

 

 

 

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا