غريقان بينهما طفل في بحيرة ونهر شمال غربي سوريا

تاريخ النشر: 29.08.2021 | 11:12 دمشق

أسطنبول - متابعات

توفي طفل وشاب غرقاً، أمس السبت، خلال سباحتهما في مناطق غير آمنة للسباحة شمال غربي سوريا، بحسب ما أكّد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في المنطقتين.
وقال الدفاع المدني -عبر صفحته في "فيس بوك" إن طفلاً بعمر العشر سنوات توفي غرقاً في مياه نهر العاصي قرب بلدة الحمزية غربي إدلب، في حين توفي الآخر ويبلغ من العمر 23 عاماً في أثناء سباحته بسد بحيرة ليلوى قرب بلدة الغندورة شمال شرقي حلب.

وأشار الدفاع المدني إلى أنَّ فرقه تمكنت من انتشال الطفل (عمر هيثم حاج علي) ونقله إلى الطبابة الشرعية بإدلب، ثمَّ سلمت جثته لعائلته، مضيفةً أنَّ فرقها في ريف حلب نقلت الشاب (رمضان أحمد محمود) إلى مشفى الغندورة قبل أن تسلم جثته لذويه، ليرتفع بذلك عدد الأشخاص الذين قضوا غرقاً في شمال غربي سوريا إلى 45 شخصاً، منذ بداية العام الجاري.
ووجه الدفاع المدني رسالة إلى المدنيين بعدم السباحة في نهر الفرات أو في بحيرة ميدانكي وسواقي المياه في عفرين ونهر العاصي، كونها غير صالحة للسباحة وخطرة جداً.
وشدّد على ضرورة عدم محاولة إنقاذ أي غريق مهما كانت صلة القرابة وطلب المساعدة وتأمين وسائل الأمان في حال وجود شخص متمرس على الإنقاذ، وإخبار فرق الدفاع المدني بأسرع ما يمكن.

وتكثر حالات الغرق في مناطق شمال غربي سوريا بسبب عدم وجود أماكن آمنة للسباحة وخصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث سبق أن حذّرت المديرية العامة للأرصاد الجوية في سوريا، يوم أمس، من ارتفاع مقبل في درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة وستصبح أعلى من معدلاتها بنحو 7 درجات.

الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين