غرق موظف من كردستان العراق يفتح جسر سيمالكا أمام السوريين

تاريخ النشر: 07.12.2018 | 15:12 دمشق

آخر تحديث: 14.12.2018 | 04:20 دمشق

باز بكاري - تلفزيون سوريا

أصدرت قبل أيام إدارتا معبر سيمالكا من الجانب السوري، وفيشخابور من جانب إقليم كردستان العراق قراراً بالسماح للمسافرين المدنيين عبر المعبر بالتنقل بواسطة حافلات تقلهم فوق الجسر المائي، بدلاً من القوارب البدائية التي كانت وسيلة النقل الوحيدة للمسافرين طوال السنوات الماضية، حيث كان الجسر المائي مخصصاً للشحن المدني والعسكري دون نقل المسافرين.

القرار الأخير رده البعض إلى حادثة غرق أحد موظفي المعبر من جانب إقليم كردستان-العراق، فيما فسره البعض الآخر على أنه نتيجة لتقارب سياسي بين "الإدارة الذاتية" في شمال سوريا وحكومة إقليم كردستان العراق.
 

لا ضرائب ستفرض على المسافرين

وقال مسعود جتو الإداري في معبر سيمالكا بين سوريا وإقليم كردستان العراق لموقع تلفزيون سوريا إنه.«بالنسبة للقرار الأخير بنقل المسافرين عبر الحافلات بدلاً من القوارب، كان هنالك نقاش منذ حوالي سنتين بين إدارتي المعبر من جانب روجافا (شمال شرق سوريا) وإقليم كردستان، وتمت الموافقة عليه منذ حوالي ثلاثة أشهر، وكنا نقوم بتجهيز أماكن مخصصة للمسافرين،  ولم ننته حتى الآن وهذه السنة فاض  النهر على غير العادة».

وحول ما إذا كان القرار الأخير كان نتيجة حادثة غرق أحد موظفي معبر فيشخابور من جهة إقليم كردستان العراق، بعد غرق أحد القوارب المخصصة لنقل المسافرين يقول جتو «لم يكن غرق الشاب في حادثة انقلاب القارب الأخيرة سبباً في اتحاذ هذا القرار ولكن غرقه أدى إلى تسريع الأمر، دون الانتهاء من العمل في تحضير الأماكن المخصصة للمسافرين».

وأكد "جتو" في الوقت ذاته أن قرار نقل المسافرين عبر حافلات مخصصة لذلك، ليس آنياً موضحاً أن «هذا القرار ليس مؤقتاً وسيتم نقل المسافرين عن طريق الباصات العائدة للمعبرين». وأشار الإداري إلى أن المعبر لن يفرض أي ضرائب أو رسوم إضافية على المسافرين.
 

أفضل قرارات إدارتيّ المعبر

من جهتها أكدت الصحفية آريا حاجي التي تقطن في مدينة ديريك وتتابع الوضع في المعبر عن كثب أن «مماطلة إدارتي المعبر في تنفيذ القرار منذ سنوات سببت مصاعب كثيرة للأهالي، الذين كانوا أحق بالسفر عبر الجسر المائي. وقرار تسيير الحافلات لنقل المسافرين من وإلى إقليم كردستان هو من أفضل القرارات المنفذة حتى الآن رغم تأخره كثيراً، كنا نتمنى أن يتم تنفيذه دون أن نفقد أحداً لكن للأسف تأخره أدى إلى فقدان شخص لحياته وهو أمر مؤسف جداً».

تكمل حاجي في حديثها لموقع تلفزيون سوريا «الحافلات سببت ارتياحاً كبيراً للأهالي حسب تغطيتنا للموضوع، التقيت الكثير منهم وكان القرار مفرحاً وبشكل خاص لكبار السن والمرضى كون القوارب المائية كانت تسبب لهم صعوبات كثيرة حتى يصلوا إلى الطرف الآخر عدا عن الانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس صيفاً والبرد شتاءً مع نقل الأمتعة من طرف الإقليم عبر القوارب".
 

المعبر إنساني بالدرجة الأولى

الإداري في معبر سيمالكا ريناس زبير أكد أن "أمورا تقنية" منعت تنفيذ القرار المتفق عليه منذ سنتين حسب تصريح لموقع تلفزيون سوريا قال فيه «يوجد هكذا قرار منذ سنتين، ولكن لم ينفذ بسبب بعض المشاكل التقنية من الطرفيين وعدم جاهزيتها، وكان وارتفاع منسوب المياه والحادثة الأخيرة من الأسباب المباشرة لإلغاء التنقل في السفينة التي باتت خطرة».

أما فيما يخص الخدمات التي ستقدم للمسافرين ومدى جاهزية المعبر يقول ريناس زبير «حتى الآن هناك حافلتين من طرفنا بالإضافة إلى حافلتين وفوكس من الطرف الآخر والحافلات تابعة للطرفين في الوقت الحالي وليس خاصة».

وختم الإداري في معبر سيمالكا حديثه بالقول «إن المعبر إنساني بالدرجة الأولى ولا يمكن الربط بين الإنسانية والسياسة المتبعة بين الطرفين» وذلك رداً على من قال إن هذا القرار جاء نتيجة تقارب سياسي بين "الإدارة الذاتية" في شمال سوريا وحكومة إقليم كردستان.

 

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر
إصابة 5800 شخص بكورونا في أميركا رغم حصولهم على اللقاحات
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا