نعت كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الجمعة، قائد لواء خان يونس وعضو مجلسها العسكري العام، محمد عبد السلام اليازوري، الذي قُتل في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت، الخميس، منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة.
وقالت "القسام" في بيان إنها تنعى محمد عبد السلام اليازوري (أبو هيثم)، عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء خان يونس، مشيرة إلى أنه قُتل مساء أمس في عملية اغتيال إسرائيلية.
وأضافت أن اليازوري تنقّل بين عدد من المواقع القيادية داخل لواء خان يونس، إذ شغل منصب قائد كتيبة خان يونس، ثم تولى قيادة استخبارات اللواء.
وبحسب البيان، كان لليازوري دور بارز في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول 2023، كما تولى قيادة كتيبة الأسلحة والخدمات، وشغل منصب نائب قائد لواء خان يونس قبل أن يتولى قيادة اللواء.
جيش الاحتلال يعلن اغتياله
وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال اليازوري في غارة نفذها، بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، الخميس في منطقة خان يونس.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن اليازوري كان يشغل منصب قائد لواء خان يونس في حماس، مشيراً إلى أنه كان مسؤولاً عن توجيه مقاتلي "القسام" لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية والإسرائيليين، فضلاً عن العمل على إعادة بناء قدرات اللواء.
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت، مساء الخميس، تجمعاً لفلسطينيين في منطقة المواصي غربي خان يونس، وأسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين، بينهم اليازوري، وإصابة 5 آخرين، وفق مصدر طبي للأناضول.
كما أعلن جيش الاحتلال مقتل حذيفة معمر ومحمد بهجت راضي في الغارة ذاتها، وقال إن الأول كان قائد سرية، فيما كان الثاني عنصراً في الجناح العسكري لحركة حماس ضمن لواء خان يونس.
خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
وتأتي عملية الاغتيال في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 تشرين الأول 2025.
ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة حتى الخميس، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ عن مقتل 1359 فلسطينياً وإصابة 4571 آخرين.
ومنذ 8 من تشرين الأول 2023، خلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية في القطاع.