قُتل فلسطيني وأصيب آخرون، بينهم ثلاثة أطفال، الثلاثاء، من جراء غارات مكثفة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وذلك بالتزامن مع اعتقال جيش الاحتلال ثلاثة صيادين فلسطينيين.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية لوكالة الأناضول بأن الغارات على منطقة الكتيبة أسفرت، في حصيلة أولية، عن مقتل فلسطيني وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية تواجه صعوبة في الوصول إلى المنطقة بسبب استمرار القصف.
وقال إن قتيلاً وعدداً من المصابين، بينهم الأطفال الثلاثة، وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، وإن إصاباتهم تراوحت بين المتوسطة والخطيرة، في حين شنت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 16 غارة خلال أقل من نصف ساعة على المنطقة.
وأضافت الشهود أن القصف استهدف سيارتين في الشوارع المحيطة بمنطقة الكتيبة، وسط محاولات لانتشال مصابين من داخلهما، في حين حوصرت عائلات ومدنيون داخل منازل ومحال تجارية من جراء استمرار الغارات.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية وسماع دوي انفجارات عنيفة غربي مدينة غزة، فيما تشهد المنطقة كثافة سكانية عالية وتضم مرافق صحية وتعليمية ومحال تجارية.
اعتقال صيادين في غزة
وفي سياق متصل، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة صيادين فلسطينيين أثناء عملهم في البحر قبالة سواحل مدينة غزة ووسط القطاع، وفق منسق اتحاد لجان الصيادين في غزة زكريا بكر.
وقال بكر إن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين واحتجزت عددا منهم، قبل أن تفرج لاحقا عن بعضهم، فيما أبقت على اعتقال ثلاثة صيادين واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
كما أُصيب فلسطيني بجروح متوسطة من جراء إطلاق نار إسرائيلي في منطقة بئر النعجة غربي مخيم جباليا شمالي القطاع، بحسب مصدر طبي في مستشفى الشفاء.
كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفاً مدفعياً طال مناطق شرقي مدينة غزة وشمال القطاع وشمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى مناطق جنوبي مدينة خان يونس.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل 1320 فلسطينياً وأصيب 4385 آخرون منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما بلغت حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73 ألفاً و456 شخصاً، إضافة إلى 174 ألفاً و496 مصاباً.