شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، سلسلة غارات على مناطق عدّة شمالي نهر الليطاني، مستهدفاً عدة مواقع جنوبي لبنان.
وشمل الاستهداف مرتفعات الريحان والمحمودية ومحيط بلدات بيسارية وقاقعية وتبنا، إضافة إلى منطقة تقع بين زرارية وأنصار في جنوبي لبنان، كما طالت الغارات وادي زلايا في البقاع الغربي.
وفي وقت سابق، أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه ضرب "مجمّع تدريب" تابع لوحدة "قوة الرضوان" التابعة لـ "حزب الله"، إلى جانب أهداف إضافية مرتبطة بالحزب.
وأوضح في بيان أن الموقع المستهدف يُستخدم لتأهيل عناصر الوحدة وإجراء تدريبات على الرمي واستخدام أنواع مختلفة من السلاح، مشيراً إلى أن غارة مشابهة نُفّذت مطلع الأسبوع ضد "مجمّع تدريب" آخر.
مخطط لشن هجمات أوسع
وتزامناً مع التصعيد، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش وضع خططاً لشنّ هجوم واسع على مواقع "حزب الله" في حال فشل الجانبان اللبنانيان، الحكومي والعسكري، في نزع سلاح الحزب.
كما نقلت القناة 14 الإسرائيلية أن حزب الله تلقّى رسالة أميركية غير مباشرة تمنحه مهلة حتى مطلع عام 2026 لنزع سلاحه أو مواجهة عملية عسكرية كبيرة.
وفي السياق، ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بلدة يارون ونفّذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف سهل مرجعيون انطلاقاً من مركزه المستحدث في منطقة حمامص.
كما نفّذ الاحتلال غارات وهمية فوق النبطية وإقليم التفاح على علو متوسط.
يُذكر أن البلدان قد توصلا في عام 2024 إلى وقف إطلاق نار بوساطة أميركية، أنهى قتالاً استمر أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، غير أن الطرفين تبادلا منذ ذلك الحين الاتهامات بانتهاك الاتفاق.