icon
التغطية الحية

غارات إسرائيلية على مواقع في اليمن والحوثي يرد بالصواريخ والمسيرات

2025.07.07 | 14:36 دمشق

1
الدخان يتصاعد فوق صنعاء إثر قصف إسرائيلي طال مطار المدينة – 6 أيار 2025 (إنترنت)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شنت إسرائيل غارات جوية على مواقع حوثية في الحديدة، رأس عيسى، والصليف، مستهدفة بنى تحتية وموانئ، وذلك رداً على هجمات حوثية متكررة.
- رد الحوثيون بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو إسرائيل، مستهدفين مطار بن غوريون، ميناء أسدود، ومحطة كهرباء عسقلان، مؤكدين استعدادهم لمواجهة طويلة.
- التصعيد جاء بعد هجوم على سفينة في البحر الأحمر، حيث هاجمت زوارق حوثية السفينة بأسلحة خفيفة وقذائف، مما أدى إلى إخلاء الطاقم.

قصف الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين، مواقع في مدينة الحُديدة الساحلية ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، في حين رد الحوثيون لاحقاً بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت إسرائيل إن طائراتها المقاتلة ضربت ودمرت بنى تحتية تابعة للحوثيين، وكان من بين الأهداف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، مضيفة أن ذلك جاء رداً على الهجمات المتكررة مؤخراً.

ما المواقع المستهدفة في اليمن؟

وكانت قناة المسيرة التابعة للحوثيين قالت على موقع "إكس" إنّ الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على الحديدة، قبل أن تحدد أنّ الغارات استهدفت موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف ومحطة الكهرباء المركزية رأس الكثيب في المحافظة المطلة على ساحل البحر الأحمر.

وجاءت الهجمات بعد أقل من نصف ساعة من إطلاق الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيراً على مواقع التواصل الاجتماعي للموجودين قرب المواقع المستهدفة.

ومن بين الأهداف التي أعلنت إسرائيل أنها ضربتها سفينة الشحن "غالاكسي ليدر" التي استولى عليها الحوثيون في تشرين الثاني 2023، ويقول الإسرائيليون إنها زُودت بنظام رادار لتتبع الشحن في البحر الأحمر.

وبعد ساعات معدودة، أعلن الجيش على تطبيق تليغرام أن صاروخين أطلقا من اليمن باتجاه إسرائيل وجرى العمل لاعتراضهما.

الحوثيون يعلنون استهداف إسرائيل

والإثنين، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان، إنه "رداً على هذا العدوان، نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المُسيَّر عملية عسكرية نوعية مُشتركة بأحد عشر صاروخاً وطائرة مُسيَّرة".

وقال إن الهجمات استهدفت مطار بن غوريون وميناء أسدود ومحطة الكهرباء في عسقلان بصواريخ فرط صوتية، إضافة إلى استهداف ميناء إيلات بثماني طائرات مُسيرة.

وأكد سريع أن الحوثيين "على أتم الاستعداد للمواجهة المُستمرّة والطويلة".

جاء التصعيد بعد وقت قصير من هجوم على سفينة في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، ما أجبر الطاقم على إخلائها، في هجوم قالت وكالة أمبري البريطانية للأمن البحري إن الحوثيين نفذوه على الأرجح. وأفادت أمبري في بيان بأن "زوارق صغيرة عدة هاجمت السفينة بواسطة أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية"، مضيفة أن "الفريق الأمني رد بإطلاق النار".