عيد الفطر.. أسعار الألبسة ترتفع بشكل كبير في الأسواق السورية

تاريخ النشر: 24.04.2022 | 14:45 دمشق

إسطنبول - متابعات

مع اقتراب عيد الفطر تبدو الأسواق في معظم المحافظات السورية شبة خالية من الحركة، بسبب ارتفاع أسعار الألبسة بشكل كبير عما كانت عليه في العام السابق، حيث وصلت نسبة الارتفاع إلى 40 في المئة في أسواق حماة و200 في المئة بالقنيطرة

وقال مواطنون لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري، اليوم الأحد، إن شراء ألبسة العيد للطفل، تكلف بالحد الأدنى 100 ألف ليرة سورية، فسعر طقم الجينز أو الكتان يتراوح سعره بين الـ 60 والـ 75 ألف ليرة، في حين بلغ سعر الحذاء بين الـ 30 والـ 45 ألف ليرة، وتراوح سعر "التيشرت" القطن بين 30 -40 ألف ليرة.

وأضاف مواطنون من مدينة حماة أن معظم الأهالي لن يتمكنوا من شراء ألبسة العيد لأطفالهم، بسبب ارتفاع الأسعار الكبير التي تشهده، في ظل تدني الدخل والأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الأهالي.

المغتربون هم المحرك الحقيقي للسوق

وأكد أحد الأهالي أن بعض الباعة لا يتقيدون بالسعر المعلن على قطعة اللباس أو الحذاء، فالسعر المعلن شيء وسعر المبيع شيء آخر، في حين بيّن أحد الباعة أن حركة البيع والشراء في موسم العيد هذا تقتصر على فئة محدودة من الذين وضعهم المادي فوق الجيد، وعلى من لديه من أفراد أسرته ابن أو أخ مغترب يرسل لهم حوالات.

ولفت إلى أن المغتربين هم المحرك الحقيقي للسوق، لأنه بفضل حوالاتهم لأسرهم وذويهم يتم البيع بشكل أفضل، وأوضح بائع آخر أن سبب الغلاء هو تكاليف الإنتاج، وأجور الشحن، وأن المعامل المنتجة للألبسة سواء الحموية أم الحلبية أو الدمشقية رفعت أسعارها لتواكب ارتفاع أسعار المواد ومستلزمات الإنتاج والعمل وخصوصاً مصادر الطاقة البديلة، أو المازوت للمولدات وغير ذلك من أجور العمال. ولفت بعضهم إلى أن سعر الطقم الولادي ما بين 50 و200 ألف ليرة، وحسب النوع والماركة.

وأفاد أحد أهالي القنيطرة أن معظم البضائع المعروضة في الأسواق محلية وأغلبيتها شعبية، نظراً لافتقار المدينة لأي محال للماركات المعروفة في دمشق وريفها.

وأضاف أن الحركة في أدنى مستوياتها وغير نشطة على غير العادة كما بالسنوات السابقة، في حين اشتكى أبناء القنيطرة من ارتفاع أسعار الملابس مقارنة مع الدخل الشهري لهم، مؤكدين أن شراء الملابس خارج حساباتهم وأطفالهم هذا العيد من دون ملابس العيد والتي اعتادوا عليها بالأعياد السابقة ولن يتمكنوا من إدخال الفرحة إليهم لأن المبلغ الذين سيدفعونه غير قادرين على تأمينه.

وتباينت الأسعار بين محل وآخر وارتفعت عن العيد الماضي بنسبة لا تقل عن 200 بالمئة وكذلك الأحذية ارتفعت بنحو 200 إلى 250 بالمئة، لتعزف العوائل عن شراء تجهيزات أولادهم للعيد بسبب ضعف القدرة الشرائية عندهم.

وقال أحد أبناء القنيطرة إنه في الأعياد السابقة كان صاحب الدخل المحدود يحتاج إلى ثلاثة رواتب أو أكثر لشراء مستلزمات العيد لأطفاله لرسم البسمة على وجوههم واليوم وفي ظل ضعف القدرة الشرائية عند كثيرين فإنهم لن يتمكنوا من شراء قطعة واحدة لكل طفل.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار