عون يطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادة اللاجئين السوريين

تاريخ النشر: 25.08.2020 | 14:50 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

دعا الرئيس اللبناني، ميشيل عون، منظمة الهجرة الدولية إلى مساعدة لبنان لإعادة اللاجئين السوريين إلى المناطق الآمنة في بلادهم.

واستعرض عون، خلال لقائه بالمديرة الإقليمية للمنظمة، كارميلا غودو، يوم أمس الإثنين، التداعيات التي يتحملها لبنان جرّاء النزوح السوري منذ العام 2011 وحتى الآن، وفق ما نقل موقع "التيار الوطني الحر" الذي ينتمي إليه عون.

واعتبر عون أن عودة اللاجئين "تزيل عبئاً كبيراً يعاني منه لبنان الذي يرزح أيضاً تحت سلسلة أزمات، منها الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا، إضافة إلى ما خلفه انفجار مرفأ بيروت من خسائر بشرية ومادية وجسيمة".

وأشار إلى أن انفجار المرفأ أدى إلى تشريد 300 ألف شخص، ما يضيف أعباء إلى وجود أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري ونحو 500 ألف لاجئ فلسطيني.

من جهتها، قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الهجرة، أن المنظمة عملت على توطين 120 ألف سوري في دول ثالثة، وأن العمل جارٍ لمساعدة الذين تقدموا بطلبات للانتقال إلى دولة ثالثة ويبلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف شخص.

وتقدّر الحكومة اللبنانية وجود 1.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها، إلى جانب 18500 لاجئ من العراق والسودان وإثيوبيا، بالإضافة إلى نحو 200.000 لاجئ فلسطيني، بينما تقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن لبنان يؤوي نحو مليون لاجئ سوري مسجّل، و174 ألف لاجئ فلسطيني.

وشهد مرفأ بيروت انفجاراً عنيفاً، أسفر عن مقتل نحو 200 شخص، بينهم 47 سورياً، وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين، فضلاً عن دمار أصاب أحياء وشوارع كثيرة، كما بات نحو 300 ألف شخص مشردين من منازلهم التي دُمِّرت أو تضررت إلى حد كبير.

وسبق أن انتهز وزير خارجية لبنان السابق، جبران باسيل، كارثة انفجار مرفأ بيروت وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للحديث عن اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان، وإثارة المخاوف الأوروبية من اللاجئين والتهديد الأمني والتطرف.

وقالت قناة "OTV" التابعة لـ "التيار الوطني الحر"، إنَّ جبران باسيل توجه إلى ماكرون بالقول "لا نغفل واقع وجود مليوني لاجئ ونازح على أرضنا نتيجة الحروب غير العادلة"، مضيفاً "هؤلاء الذين نرحب بهم بسخاء، قد يسلكون طريق الهروب نحوكم في حال تفتت لبنان"، مشدداً على "ضرورة عدم نسيان حقيقة التطرف الذي يهدد أمننا وأمنكم".

وطالب باسيل ماكرون بـ "مساعدة لبنان في إقناع القوى الإقليمية والدولية بعدم جعل لبنان ورقة مساومة، أو مجرد متضرر جانبي أو حتى أرض صراع".

ويقود باسيل، صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، حملة تحريضية دائمة، ترفض الوجود السوري والفلسطيني، ويطالب بتحديد النسل للسوريين وإعادتهم إلى سوريا، فضلاً عن استغلاله جميع المناسبات لتحميل اللاجئين السوريين مشكلات لبنان الاقتصادية والأمنية والمعيشية.

 

اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون بعد تفجير بيروت: مرارة أكبر ومستقبل مجهول