عون يدعو لتشديد مكافحة التهريب عبر الصادرات بعد المنع السعودي

تاريخ النشر: 26.04.2021 | 19:36 دمشق

إسطنبول - وكالات

وجَّهَ الرئيس اللبناني ميشال عون، الأجهزة الأمنية إلى "التشدد في مكافحة عمليات التهريب ومن يقف وراءها"، مؤكداً "حرص لبنان بالمحافظة على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وحماية الأمن والاستقرار فيها".

جاء ذلك خلال اجتماع أمني دعا إليه عون، لبحث ملابسات وتداعيات قرار السعودية حظر دخول الفواكه والخضروات اللبنانية، وفق بيان صدر عن الرئاسة اللبنانية.

وقال عون "إن التهريب بأنواعه كافة، من مخدرات إلى محروقات وغيرها من المواد، يضر بلبنان ويكلفه غالياً، وعملية التهريب الأخيرة إلى السعودية تؤكد ذلك".

من جهته قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب "نحن على ثقة أن السعودية وكل دول الخليج يعرفون جيداً أن التوقف عن استيراد الزراعات اللبنانية لا يمنع تهريب المخدرات الذي يعتمد طرقاً مختلفة، وإن التعاون بيننا يساعد على ضبط هذه الشبكات".

وشدد البيان على إنزال أشد العقوبات بالفاعلين والمخطّطين والمنفّذين لعمليات التهريب، وإطلاع المسؤولين السعوديين على النتائج في أسرع وقت ممكن.

وأفاد بأنه تم تكليف وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، بالتواصل والتنسيق مع السلطات السعودية المعنية لمتابعة البحث في الإجراءات الكفيلة بكشف الفاعلين، ومنع تكرار هذه الممارسات المدانة.

والجمعة، أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان، منع دخول الخضراوات والفواكه اللبنانية إلى أراضيها أو عبرها، اعتبارا من الأحد؛ بسبب استغلالها في تهريب مواد مخدرة إلى المملكة.

وأعلن سفير الرياض لدى بيروت وليد البخاري في تصريح متلفز أمس الأحد أن المملكة ضبطت خلال 6 سنوات أكثر من 600 مليون حبة مخدرة ومئات الكيلوغرامات من الحشيش قادمة من لبنان.

وسنويا، تستورد السعودية من لبنان أكثر من 50 ألف طن من المحاصيل الزراعية، وفق تصريح سابق لرئيس تجمع المزارعين والفلاحين بلبنان، إبراهيم ترشيشي.

ويأتي المنع السعودي في وقت يعاني فيه لبنان منذ أكثر من عام أسوأ أزمة اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990، بالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا وانفجار كارثي بمرفأ بيروت في 4 آب الماضي.