icon
التغطية الحية

عون: لا نقبل أن تملي إيران علينا قراراتنا و"حزب الله" سيضر بمجتمعه

2026.06.11 | 20:17 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.11 | 20:21 دمشق

جوزيف عون - وكالة "أ.ب"
الرئيس اللبناني جوزيف عون - AP
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على سيادة لبنان ورفضه لأي وصاية خارجية، مشدداً على أن مستقبل البلاد يجب أن يبقى بيد اللبنانيين وحدهم، بعيداً عن تأثيرات إيران أو إسرائيل.

- شدد عون على أن الحلول الدبلوماسية هي الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار، داعياً إلى التفاوض لإنهاء الصراعات، خاصة مع إسرائيل، لضمان الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية.

- أشار عون إلى أن "حزب الله" إذا استمر في حالة الحرب، سيضر بالمجتمع اللبناني، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية على أي اعتبارات أخرى.

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن مستقبل لبنان يجب أن يبقى بيد اللبنانيين وحدهم، مشدداً على رفض أي وصاية خارجية أو تدخل في القرار الوطني.

وقال عون، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، اليوم الخميس، إن لبنان "دولة ذات سيادة"، ولا يقبل أن تملي عليه إيران ما يجب أن يفعله أو أن تتحدث باسمه، مضيفاً أن مستقبل البلاد "في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل".

وشدد الرئيس اللبناني على أن بلاده لا تقبل أن تتحول إلى ساحة لحروب الآخرين، مؤكداً أن لا حل عسكرياً للأزمات القائمة، وأن المسار الدبلوماسي يبقى الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار.

وأضاف: "لا خيار لدينا سوى التفاوض لإنهاء هذا الصراع، وكذلك الإسرائيليون"، في إشارة إلى الجهود الجارية لخفض التوتر على الحدود الجنوبية والتوصل إلى تفاهمات تضمن الأمن والاستقرار.

وفيما يتعلق بـ"حزب الله"، قال عون إن الحزب إذا اختار البقاء في حالة حرب، فإنه "سيضر بالمجتمع الذي يدّعي الدفاع عنه"، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية على أي اعتبارات أخرى.

تمسك بمسار التفاوض

وتأتي تصريحات عون بعد يوم واحد من تأكيده المضي في مسار المفاوضات مع إسرائيل، رغم استمرار التوترات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان أمس الأربعاء، إن عون شدد على أنه اتخذ قرار السير في خيار التفاوض وسيواصل هذا النهج، انطلاقاً من قناعته بأن الحروب لم تحقق للبنان سوى الخسائر.

وأكد الرئيس اللبناني حينها أن هدف المفاوضات يتمثل في استعادة الدولة اللبنانية لقرارها وسيادتها الكاملة، مشدداً على أن لبنان يرحب بالدعم الخارجي، لكنه يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية أو محاولة فرض أجندات تتعارض مع مصالحه الوطنية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، بالتزامن مع تصاعد الجدل الداخلي بشأن دور "حزب الله" ومستقبل سلاحه، إضافة إلى تداعيات التوترات الإقليمية على الساحة اللبنانية.