عودة الهدوء إلى عفرين بعد اتفاق بين الجيش الوطني وشهداء الشرقية

تاريخ النشر: 19.11.2018 | 11:11 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

هدأت وتيرة الاشتباكات في مدينة عفرين منذ ليل أمس، بين الجيش الوطني والشرطة العسكرية من جهة، والمجموعات التي وصفوها بالـ "المفسدة" من جهة أخرى، عقب التوصل لاتفاق بين الطرفين بتسليم الأخيرة نفسها، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.

وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن الاشتباكات بلغت أشدها ليل أمس الأحد، وتركزت في محيط المقرات التابعة لمجموعة "شهداء الشرقية" التي يقودها "أبو خولة".

 

 

وتوصل الجيش الوطني إلى اتفاق مع "أبو خولة" ليل أمس يقضي بتسليم نفسه وعناصره للشرطة العسكرية وفيلق الشام، وذلك بعد وساطة من قبل القيادي في الجيش الوطني "أبو برزان" وفصيل "جيش أسود الشرقية" الذي استقدم رتلاً مساء أمس لإخراج المجموعة وتسليمها للشرطة العسكرية.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن عنصرين من الجيش الوطني قُتلا في حصيلة أولية، في الاشتباكات التي دارت يوم أمس الأحد داخل المدينة، في حين جُرح 3 آخرون.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر عناصر من مجموعة "شهداء الشرقية" بين مصاب وقتيل تحت أنقاض مقرهم الذي استعصوا فيه وقُصف بالمدفعية، دون تحديد الجهة التي قصفت المقر، وترجح المعلومات الأولية أن يكون قد قُتل فيه 6 عناصر وجرح أكثر من 20 آخرين.

 

 

وأطلق الجيش الوطني والشرطة العسكرية فجر أمس الأحد عملية أمنية ضد من أسموهم "المفسدين" في منطقة عفرين، في حين سلمت فيالق الجيش الوطني الثلاثة المطلوبين من عناصرها للشرطة العسكرية لمحاسبتهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود لتلفزيون سوريا "إن الحملة الأمنية التي يقوم بها الجيش الوطني ضد المفسدين لا تقف عند أبو خولة قائد فصيل شهداء الشرقية فقط، بل تستهدف عدة مجموعات كثرت الشكاوى بحقهم من المدنيين وعليهم ملفات فساد من سلب ونهب وعمالة".

وأضاف حمود بأن الحملة مستمرة وبدأت في "عفرين" التي شهدت عملية "غصن الزيتون" وستستمر إلى مناطق سيطرة فصائل عملية "درع الفرات"، وهناك أسماء لمجموعات في فصائل أخرى.

وشهدت منطقة عفرين بشكل عام والمدينة بشكل خاص انتهاكات بحق المدنيين ارتكبتها مجموعات من فصائل الجيش الوطني، من سرقة ممتلكات وفرض إتاوات على الحواجز بين المدن والقرى، وعمليات خطف طلباً للفدية، واعتقالات تعسفية بتهمة التعامل مع وحدات حماية الشعب (العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية)، دون محاولات جدية سابقة للجيش الوطني أو القوات التركية للتدخل وإيقاف هذه الانتهاكات.

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا